انتزع محمد منصور المسيرة المظفرة لهذا الفن الذي ما زال الناس يستمعون إليه بشغف، ما شكل امتحاناً له كصحافي متابع للحركة الفنية، وباحث مدقق في الحياة الدمشقية.
من حسن حظنا أن المحب للفن الشامي، مال به هواه الدمشقي الى آفاق الطرب، وأنقذت مخالطته الحميمة للغناء كتابه من الوقوع في هوة الندب على ما مضى، بينما هو لم يمض، يسري في الأسماع والأفئدة. وإذا كان ثمة من مأساة أو مآسي، فق انتزع محمد منصور المسيرة المظفرة لهذا الفن الذي ما زال الناس يستمعون إليه بشغف، ما شكل امتحاناً له كصحافي متابع للحركة الفنية، وباحث مدقق في الحياة الدمشقية.
من حسن حظنا أن المحب للفن الشامي، مال به هواه الدمشقي الى آفاق الطرب، وأنقذت مخالطته الحميمة للغناء كتابه من الوقوع في هوة الندب على ما مضى، بينما هو لم يمض، يسري في الأسماع والأفئدة. وإذا كان ثمة من مأساة أو مآسي، فقد كانت أيضاً مأساة هذه البلاد، فلم تنج منها سير المطربات، فكأن كل سيرة تسرد سيرة وطن
أو

