Showing posts with label عبد الرؤوف سنو. Show all posts
Showing posts with label عبد الرؤوف سنو. Show all posts

Friday, March 13, 2026

عبد الرؤوف سنو - حرب لبنان، 1975 1990، تفكك الدولة وتصدع المجتمع -2



يركّز الجزء الثاني من حرب لبنان 1975-1990: تفكك الدولة وتصدع المجتمع على التحوّلات العميقة التي أحدثتها الحرب في الاقتصاد والإدارة والبنية الاجتماعية، مبيّنًا كيف أدّت الحرب إلى انقسام السوق، وظهور مرافئ غير شرعية، وتعطّل مؤسسات الدولة المركزية.
يعرض الكتاب كيف دخل الاقتصاد اللبناني في دوامة انهيار متواصل: تضخّم، تراجع قيمة العملة، أزمة مالية عامة، وتكيّف قطاعات كالمصارف والسياحة مع واقع الحرب بدل أن تتوقف نهائيًا.
كما يشرح كيف اضطر اللبنانيون إلى تطوير أساليب جديدة للتكيّف مع الخوف والفقر وعدم الاستقرار، وهو ما انعكس على العائلة والعادات اليومية والثقافة والقيم الاجتماعية.
ويبرز المؤلف أن الحرب لم تدمّر الاقتصاد فقط، بل أصابت التعليم والهجرة والديموغرافيا، حيث توسّعت موجات النزوح الداخلي والهجرة الخارجية وتبدّل التوازن السكاني في مناطق كثيرة.
وينتهي إلى أن صعود الميليشيات لم يكن مجرد ظاهرة عسكرية، بل تحوّل إلى بديل عن الدولة في الإدارة والخدمات، فيما لعبت الجمعيات المدنية والمنظمات الدولية دورًا في سدّ الفراغ الذي خلّفته مؤسسات الدولة.

أو


 

Thursday, March 12, 2026

عبد الرؤوف سنو - حرب لبنان، 1975 1990، تفكك الدولة وتصدع المجتمع -1


الكتاب يقدّم قراءة شاملة لـ حرب لبنان 1975-1990: تفكك الدولة وتصدع المجتمع بوصفه تفسيرًا لكيفية تحوّل لبنان من دولة ذات توازن هشّ إلى ساحة حرب أهلية طويلة دمّرت مؤسسات الدولة وأعادت تشكيل المجتمع.
يرى المؤلف أن الحرب لم تكن نتيجة حادث مفاجئ، بل حصيلة تراكم عوامل داخلية مثل النظام الطائفي، التفاوت الاجتماعي، وضعف العقد الوطني، إلى جانب تدخلات خارجية إقليمية ودولية جعلت لبنان ساحة صراع مفتوح.
يتابع الكتاب المراحل الأساسية للحرب: من اندلاعها، إلى التدخل السوري، والاجتياحات الإسرائيلية، وصعود الميليشيات، ثم انتقال الصراع من مواجهة سياسية إلى حروب نفوذ بين القوى المسلحة نفسها.
ويبرز كيف أدى استمرار الحرب إلى انهيار فكرة العيش المشترك، وتصدّع الهوية الوطنية، بحيث أصبح القرار اللبناني مرتبطًا بتوازنات الخارج أكثر من الداخل.
وينتهي إلى أن اتفاق الطائف شكّل الإطار الذي أوقف الحرب عسكريًا، لكنه لم يُنهِ جذور الأزمة البنيوية، إذ بقيت آثار الانقسام السياسي والاجتماعي والاقتصادي ممتدة في لبنان الحديث.

أو


 

Friday, June 3, 2022

عبد الرؤوف سنو - المصالح الألمانية في سوريا و فلسطين، 1841-1901


تعديل: أبوعبدو البغل

هذا الكتاب هو محاولة لتقصّي المصالح الألمانية الدينية-الثقافية والسياسية والاقتصادية في سورية وفلسطين وتحليلها، في سياق السياسة الألمانية في الشرق الأدنى. فيتم التطرّق في الفصل الأول إلى المشروع البروسي-البريطاني لإنشاء مطرانية القدس الإنجيلية التي كانت البداية والأساس للنشاطات الإرسالية البروتستانتية الألمانية. وفي الفصول (2-8)، يجري تناول بإسهاب أنشطة الجمعيات البروتستانتية والكاثوليكية الألمانية وأهدافها المعلنة والخفية، والارتباط الحميم بين تلك الأهداف والمصالح السياسية والاقتصادية في سياق سياسة ألمانيا العليا يلقي الكتاب الضوء على السياسة الاستعمارية الألمانية، وربط التبشير بالاستعمار، وردود الفعل العثمانية والمحلية على ذلك. ويُخصص الفصلان (9 و10) لبحث العلاقات التجارية والاقتصادية بين ألمانيا وبلاد الشام: العقبات التي اعترضت تطوير تلك العلاقات في المرحلة الأولى، ومن ثم، في المرحلة التالية، توطيدها بعد توحيد ألمانيا، وذلك من خلال التبادل التجاري وتأسيس الجمعيات والمؤسّسات والشركات التجارية والاقتصادية والنقل والمصارف. وفي الفصل (11)، يجري بحث أهمية سورية وفلسطين بالنسبة إلى السياسة الألمانية ضمن برنامج "الزحف نحو الشرق" الذي تمحور حول التدخل المباشر في الشؤون السورية والفلسطينية من خلال التنافس الإمبريالي مع الدول الأخرى: مع بريطانيا في سياستها الإسلامية، ومع فرنسا في نفوذها العتيد في سورية، فضلًا عن زيارة عاهل ألمانيا بلاد الشام العام 1898

أو