Showing posts with label بدر الدين الشلاح. Show all posts
Showing posts with label بدر الدين الشلاح. Show all posts

Friday, November 15, 2024

بدر الدين الشلاح - المسيرة التجارية


في بداية تسعينيات القرن الماضي، قرّر التاجر الدمشقي المعروف بدر الدين الشلاح (أبو راتب) نشر سيرته الذاتية. وقد بدت السيرة مثيرة للدهشة في أكثر من جانب. فهي سيرة تاجر، وليست سيرة سياسي سوري، أو بطل قومي. والأهم من ذلك، كاتبها نفسه (التاجر) الذي طالما ارتبطت صورته بالأسواق ودفاتر الحسابات وإدارة الغرف التجارية، فإذا به يزاحم المثقفين والحزبيين على كتابة السيرة ورؤيته لتفاصيل غنية عن دمشق وأهلها وتطور صناعاتها. الطريف أيضا في هذه السيرة، أنها مثّلت حالة من الإحراج لبعض المثقفين الحالمين بخلافة البدير الحلاق في دمشق
في كل الأحوال، شكّل نشر مذكرات التاجر، فرصة للاطلاع على تجربة تاجر دمشقي في القرن العشرين. والطريف في هذه السيرة، أنها لم تروِ كيف وصل تاجر في دكان صغير لبيع الخضروات إلى منصب رئيس غرفة تجارة دمشق في الثمانينيات حسب، بل شكّلت كذلك فرصة للاطلاع على تفاصيل داخل عائلته، وعن حياة أولاده التعليمية وزيجاتهم وفشل بعضها. وقد عادت هذه السيرة لتلقى اهتماما أوسع في السنوات الأخيرة، التي نشط فيها حقل السير الذاتية السورية


أو


 

بدر الدين الشلاح - للتاريخ والذكرى



تاجر وصانع ومزارع دمشقيّ أصيل وأحد أبرز الوجوه الإقتصادية والسياسيّة التي غزت المشهد السوري في القرن العشرين.
هو الحاج بدر الدين الشلاح ولد سليم الشلاح، الذي ورث مهنة التجارة عن أبيه وتبنّى مسؤوليات إجتماعية وإقتصادية وهو في مقتبل العمر.
في هذه الكتاب للتاريخ والذكرى: قصة جهد وعمر يروي الحاج المرحوم أبو راتب الشلّاح مذكراته متسلسلة، عن حياته في مدينة دمشق منذ أن ولد فيها مروراً بكفاحه منذ الصغر على تعزيز اسم الشلّاح التجاري، فعانى ماعاناه من مشقّات وعاصر أحداث عالمية عديدة أهما الحربين العالميتين، حتى أواخر أيام مجده الذي قضاها متقاعداً في مزرعة العدمل في غوطة دمشق والتي استقبلت العديد من الوجوه السياسة والإقتصادية في سوريا والعالم العربي وحتى عالمياً على مدى عقود عديدة. منهم جيمي كارتر رئيس الولايات المتحدة الأمريكية ورؤساء غرف التجارة في عديد من البلدان وغيرهم.
يطلعنا هذا الكتاب أيضاً على معالم وخبايا مدينة دمشق التي كانت ولا تزال كما تسمّى (عجّانةً) تستقبل الغريب وتحنّ عليه فيشعر أن جذوره ضاربة في هذه المدينة التي لا تزال مأهولة وضاجة بالحركة والنشاط منذ ثمانية آلاف عام.


أو