Showing posts with label فؤاد عجمي. Show all posts
Showing posts with label فؤاد عجمي. Show all posts

Thursday, February 26, 2026

فؤاد عجمي - الإمام المغيب موسى الصدر وشيعة لبنان



يتناول هذا الكتاب سيرة الإمام موسى الصدر ودوره المحوري في إعادة تشكيل الواقع السياسي والاجتماعي للطائفة الشيعية في لبنان خلال ستينيات وسبعينيات القرن العشرين. يقدّم فؤاد عجمي قراءة تحليلية لشخصية الصدر بوصفه قائدًا دينيًا وسياسيًا استطاع نقل شيعة لبنان من موقع التهميش الاجتماعي والسياسي إلى موقع الفاعلية والتنظيم.
يركّز الكتاب على مشروع الإمام الصدر الإصلاحي، الذي جمع بين الخطاب الديني والانخراط في الشأن العام، وسعيه إلى ترسيخ مفهوم المواطنة، والعدالة الاجتماعية، والحضور المتوازن للطائفة الشيعية ضمن الدولة اللبنانية، بعيدًا عن العزلة أو الانغلاق المذهبي. كما يناقش تأسيس “حركة المحرومين” وبدايات العمل الشيعي المنظّم في لبنان.
يتوقف عجمي عند لغز اختفاء الإمام موسى الصدر في ليبيا عام 1978، محللًا أثر هذا الغياب على شيعة لبنان وعلى المسار السياسي للحركة التي أطلقها، وما تركه من فراغ قيادي ورمزي لا يزال حاضرًا في الذاكرة السياسية اللبنانية.
يمتاز الكتاب بأسلوبه التحليلي العميق، إذ لا يقدّم سيرة تقليدية، بل دراسة فكرية وسياسية تربط تجربة الإمام الصدر بالسياق الإقليمي، وبالتحولات الكبرى في لبنان والشرق الأوسط، مع إبراز البعد الإنساني والرمزي لشخصيته.

أو


 

Friday, December 6, 2024

فؤاد عجمي - التمرد السوري



يلخص فؤاد عجمي في البداية رؤيته لهذه الثورة بعبارات مقتضبة وبليغة تلتمع في ثنايا نصه السردي البديع، المفعم بالمعلومات والأفكار والاستنتاجات التحليلية التي تقودها قراءة منهجية لتناقضات واقع تاريخي حافل بالصراع والاستبداد والفساد. يقول في الفصل الأول من الكتاب الذي حمل عنوان (الوارث):
‘إن السوريين الذين عانوا كل بلاء، لم يريدوا أن يُحكموا بأطفال بشار، بالطريقة نفسها التي حُكموا بها من قبل بشار، او كما حكم آباؤهم من قبل والد بشار’ ويتابع في موضع آخر:
‘أراد شعب ذو كرامة شيئاً أكثر من هذا النظام الكئيب القائم على الديكتاتورية والنهب’ موضحاً قبل ذلك:
‘هناك قوة لا تقاوم اصدمت بشيء لا يمكن تحريكه. لم يستطع النظام أن يخيف السكان، والناس لم يستطيعوا التخلص من هذا النظام المتغلغل الذي بناه الأسد الأب، كأكثر دولة أمنية مخيفة في الشرق العربي’.

أو