Showing posts with label تهامة الجندي. Show all posts
Showing posts with label تهامة الجندي. Show all posts

Tuesday, December 16, 2025

تهامة الجندي - الإتجاهات الحديثة في المسرح السوري



يضم كتاب "الاتجاهات الحديثة في المسرح السوري" تسعة فصول، تعتمد السبر الميداني والمتابعات الصحفية والحوارات، لتوثيق ودراسة الحركة المسرحية في دمشق، ورصد الإشكالات المزمنة التي يعاني منها المسرح السوري، والمتغيرات التي طرأت عليه ما بين الأعوام (1995-2005) وهي فترة انتقالية تزامنت مع دخول الإنترنيت، والسماح بعودة القطاع الخاص، وانطلاق "ربيع دمشق" ومنتديات الحوار، وإطلاق سراح الكثير من المعتقلين. تلك الفترة القصيرة من الانفراج النسبي التي تلاشت سريعًا، انعكست إيجابًا على مختلف أشكال الثقافة في سوريا، ومن بينها الفضاء المسرحي.
صدرت الطبعة الأولى من الكتاب عن دار "نينوى" عام 2006. أما الطبعة الثانية فقد خضعتْ إلى التنقيح والتدقيق والقليل من التعديلات والحذوفات، وأُضيف إليها ملحق ببعض العروض المسرحية التي قُدمت بين الأعوام 2006 و 2010 لاستكمال المشهد، لكنها تبقى بنت التاريخ الذي جُمعت وكُتبت فيه لأول مرة.

أو


 

Sunday, December 14, 2025

تهامة الجندي - الحرية والوحش, عشر سنوات من الثورة السورية, مقالات وحوارات




يحتفي كتاب "الحرية والوحش" بالسنة العاشرة لميلاد الثورة السورية عبر مجموعة من المقالات والحوارات، تفتح الذاكرة على أبرز الأحداث والمنعطفات والشخصيات المؤثرة في عمر الثورة. تستعيد أهم محاور السجال بين مختلف التيارات. توثق آثار الجريمة من الدمار والقتلى والمعتقلين وخيم اللاجئين. ترصد ردود فعل المجتمع الدولي، وتضيء محطات من التضامن العالمي. تتأمل في مُتغيِّرات الفضاء العام، ومساحات الجمال التي أفرزتها ثقافة "الاحتجاج السلمي" على مستوى الفكر والفن منذ زمن الخروج الجماعي إلى الشارع للتعبير عن مطالبنا كبشر محرومين من أبسط حقوق المواطنة. حقبة تاريخية مباغتة بدأها البوعزيزي بإحراق نفسه في تونس، وانطلقت ثورات "الربيع العربي" تباعًا

أو


 

Sunday, December 15, 2024

تهامة الجندي - صورنا الماكرة, سيرة ذاتية




تضع تهامة الجندي كتابها «صورنا الماكرة» بين يدي القارئ دون أن تخبره شيئاً عن سيرتها الذاتية، فهي كما تُعرّف نفسها في كتابها: «حياتي الفقيرة، المسروقة، المحروقة، المهتوكة، مثل حيوات أغلب السوريين، لم تكن استعادتها سهلة عليّ». والاستعادة هنا بمعنى نكأ الجراح (وما أكثرها) في كتب السيرة الذاتية. فهي تقدم سيرتها للقارئ بجمل مثل: «تعودت أن أطمسها لأحمي نفسي، وكان عليّ أن أرتق ثقوب ذاكرتي، وأرمم مناطقها التالفة، أدخل دهاليزي ببطء، وأنكأ جراحي جرحاً بعد جرح، أنبش أسراري، وأبكي وأنا أحرّرها وأبصر على الأوراق خيبتي». وعبر بوح حار عالي الشجن، تضع القارئ في خانة الاصطفاف معها في وجه الفساد الذي ينهش جسد بلد جميل، بلد أجهزت الحرب على بقاياه أو على آخر قطرات خيره.
سيرتها تشبه سيرة آلاف من المثقفين السوريين ومن يماثلهم في إنتاج المعرفة، لكنها سيرة مليئة بالحسرات، ربما لأن الإرث العائلي يلعب دوراً سلبياً، تطبيقاً للمثل الشعبي «الآباء يأكلون والأبناء يضرسون»، حيث على الكاتبة أن تدفع ثمن مواقف عائلتها الأب والأعمام وغيرهم ممن يتواشجون معهم بصلة الدم والنسب. وهو ما يشبه كثيراً قصص جمهوريات الموز في أميركا اللاتينية مع فارق أن سوريا لا تنتج هذه الثمرة ولكنها تنتج الظلم بما يفوق ما كتبه ماريو بارغاس يوسا في روايته الشهيرة «حفلة التيس».

تهامة الجندي:
كاتبة وصحافية، أخصائية في المجال الثقافي، ولي أكثر من ألف مادة منشورة ما بين المقالة والحوار والتحقيق الصحفي والدراسة، في دوريات ومواقع منها: التلفزيون البلغاري، وايتهاوس إن أرابيك، المدن، جيرون، العربي الجديد، القدس العربي، المستقبل، البيان، نزوى
وُلدتُ في اللاذقية لعائلة تضم العديد من الشخصيات الثقافية والمعارضين السياسيين. سافرتُ إلى بلغاريا وحصلت على الدبلوم والماجستير والدكتوراه في كلية الصحافة والاتصالات بـ جامعة صوفيا "القديس كليمنت أوهريدسكي"
بعد تخرجي عدّتُ إلى سوريا، ومنذ عام 1995 بدأتُ أغطي الحياة الثقافية في دمشق لعدد من الصحف والمجلات مثل: الكفاح العربي، السياسة، الرأي، فنون. انتسبتُ إلى "اتحاد الصحفيين السوريين"، وصدرتْ لي خمسة كتب ما بين الشعر والدراسة. كما عملتُ محاضرة في جامعة دمشق، كلية الصحافة عام 1996
أيدتُ المظاهرات السلمية عام 2011، وغادرتُ إلى بيروت أوائل عام 2013. عملت في صحيفة المستقبل "ملحق نوافذ"، ثم انتقلت إلى بلغاريا أواسط عام 2014، ولا أزال أقيم فيها، وأتابعُ عملي كمراسلة صحفية وكاتبة
إلى ذلك عام 2014 عملت مترجمة لحوالي شهر في الإذاعة البلغارية - القسم العربي. 2016 عملتُ لثلاث شهور في "غالوب الدولية" لاستطلاعات الرأي. 2017 صدر كتابي السادس "صورنا الماكرة". 2021 أصدرتُ كتابين آخرين عن كيندل للنشر الذاتي.
عضوة "رابطة الصحفيين السوريين" و "رابطة الكتاب السوريين"
أتقن العربية والبلغارية، معرفتي بالإنكليزية متوسطة، وبكل اللغات أكتب للحرية

أو

https://archive.org/download/20241215_20241215_2034/%D8%AA%D9%87%D8%A7%D9%85%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%AF%D9%8A%20-%20%D8%B5%D9%88%D8%B1%D9%86%D8%A7%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9.pdf