Showing posts with label غسان الجباعي. Show all posts
Showing posts with label غسان الجباعي. Show all posts

Sunday, August 7, 2022

غسان الجباعي - قمل العانة



الكاتب والمسرحي والروائي السوري الصديق غسان الجباعي.....وداعا

لا عقلانية؛ بل تغوُّلٌ لا حقوق للإنسان فيه. جبروت، تجبُّر، فوضى، اختلال، زيف أيديولوجي، تفلسف يُشرعن الاستبداد. وهذا ما يرفضه الرسِّام جفان والرسَّامة هند و.. و، فلا يتحوَّل الإنسان إلى حيوان للاستهلاك، بفعل الأساليب القهرية التي تفرضها إرادة القوَّة عليهم. هذا ما يكشفه الكاتب المسرحي والروائي غسان الجباعي في رواية "قمل العانة"، دار شامة 2020. هذا القمل الذي تسبَّبَ مِنْ قبل في هزيمة نابليون بونابرت في روسيا عام 1812 حين حاول غزوها، كون أنَّ جيشه أُصيبَ بمرض "حُمَّى القمل" الذي انتشر في فروات رؤوس عساكره وعاناتهم.
مَنْ سيربح في هذه الرواية: السجين أم السجان، أم العقد الاجتماعي الذي يتفتَّت ويُسحق، ويصير الوطن فردوسًا ضائعًا تسكنه العفاريت والأشباح؟ غسان الجباعي وإنْ مهَّد لفعله، أفعاله، بصورة موحشة لشخصياته وما لحقها من دمار وموت نفسي ومادي في هذه الحرب التي لم تنتهِ، يقص ويسرد ويوتِّرُنا، لنبقى مع (أنا) روائي، يكتب في صيغة حوار ثنائي مآسي الحرب وما جنته على البلاد والعباد. فيتركنا مع لحظات مشحونة بالخوف والرعب تعيشها هند، صاحبة الكندرة الصفراء الرسَّامة المرأة الجريحة التي بلغت سن اليأس، وهي تدخل مع فرج عبد الله مرسم جفان الذي دمَّرته القذائف، في تلك البناية الشاهقة بمدينة داريا والتي تمزَّقت شققها وتراكمت أمام مدخلها، مثل كومة من قشور اللوز، فيما روائح الجثث تفوح من قبوها الذي لا لوحات ولا ألوان ولا فئران- الفئران التي هي الأبقى كما يقول جفان، لأنَّها الأقدر على العيش مع الخراب، عسى أن تجد تلك اللوحة التي رسمها وهي عارية كما ولدتها أمُّها، فلا تقع بيد أحد. وإنَّ جفان الرسَّام الذي كان كلَّما انعقد ماؤه اللزج في رحم هند تمحوه خلسة بالدم! كَمْ مرَّةً رسمها فأجهضت، ثمَّ حبلت، ثمَّ أجهضت، ثمَّ.. وذلك أفضل من أن تموت الأجنَّة ذبحًا بالسكاكين وحرقًا بالنار، أو خنقًا بالغازات السامة، أو وأدًا تحت الأنقاض والركام. وهما في هذا الجو الكابوسي إذا بأحد يطلب منهما: اطلعوا لبرَّا وَلاَّ. ربَّما يكون جفان، وما روَّعها أنَّ هذا الوجه يشبه وجه الفأر: جبينه، أنفه، شارباه الطويلان، حتى شعر عانته يشبه عانة جفان. لتستيقظ من نومها فتجد نفسها عارية في سريرها وهي لا تصدق ما حدث معها عندما ذهبت برفقة فرج لزيارة مرسم جفان، فتبدأ بالتنكُّر وترمي فستانها الذي تمزَّقَ في القبو راوية للكاتب/المؤلِّف: لا يا سيِّدي الكاتب! ليس حلمًا ولا كابوسًا! لم أذهب مع فرج إلى أيِّ مكان.. لم أكتشف أنَّني عارية. وتبدأ هند مع غسان في كتابة الرواية؛ وتسأله: من قال لك بأنَّ اسمي هند!؟ أنا "طهران زهر البان"، أنا لا أحبُّ الكتَّاب العرب، ولا أقرأ إلاَّ الروايات المترجمة. وتبدأ روايتها بالهجوم على الكتَّاب العرب، فمعظمهم تافهون لديهم عقدة اضطهاد مزمنة، منافقون، غير مهنيين ولا موهوبين، جبناء، والمرأة تُدفنُ حيَّة في الحقول والمطابخ وغرف النوم! تُدفن في ثيابها وحجابها وعبوديتها، تخاف الفئران والصراصير ولا تخاف القذائف والقناصين.
(أنور أحمد - ضفة ثالثة)

أو


 

غسان الجباعي - حافظ الأسى



 

Thursday, June 30, 2022

غسان الجباعي - ثلاث مسرحيات, جنراليوس, الشقيقة, بودي الحارس



غسان الجباعي (1952م) مخرج مسرحي، وكاتب درامي سوري.عمل مدرسًا في المعهد العالي للفنون المسرحية، وله عدة أعمال، ومؤلفات منها روايته الأخيرة "قمل العانة" 2020 و"قهوة الجنرال"الحائزة "جائزة المزرعة" للعام 2015.
ولد الجباعي في قطنا في العام 1952، درس في النبك وحمص والسويداء وجامعة اللاذقية، وهو متخصص بالأدب العربي.
اشتغل في المسرح ممثلاً ومخرجًا، ثم مدرسًا في المعهد العالي للفنون المسرحية في دمشق لمادتي التمثيل ومبادئ الإخراج والمختبر المسرحي.
درَس في المعهد العالي للفنون المسرحية معهد كاربينكا كاري الحكومي في مدينة كييف من العام 1975 ولغاية العام 1981م وحصل في العام 1981م على شهادة ماجيستير في الإخراج المسرحي.
اعتقل جباعي في نهاية العام 1982م ولغاية 1991م بتهمة الانتماء لحزب البعث الديمقراطي. وقد منع من التدريس في المعهد العالي للفنون المسرحية أكثر من مرة، ومنع من ممارسة عمله كمخرج. ومنع من السفر. ولم يتم تصوير أو أرشفة أي عمل مسرحي له من قبل التلفزيون العربي السوري.

أو


 

Tuesday, December 28, 2021

غسان الجباعي - قهوة الجنرال

 



تسير رواية “قهوة الجنرال” لكاتبها السوري غسان الجباعي وفق خطين زمنيين، الحاضر الذي روى فيه الجباعي الحكاية، والماضي الذي جرت فيه أحداثها.

غادر الكاتب سوريا في عام 1975 لدراسة الإخراج المسرحي بالمعهد العالي للفنون المسرحية في كييف، وعاد إلى سوريا في عام 1981 حاصلًا على شهادة ماجستير في الإخراج المسرحي.
تعرض الجباعي بعد عودته للاعتقال في سجون الأسد لمدة تسع سنوات، تنقل خلالها بين فرع الأمن العسكري وسجني “تدمر” و”صيدنايا”. 
وتجري الأحداث القديمة لهذه الرواية في السراديب المظلمة لتلك المعتقلات، بينما يدور الحديث فيها ويتلخص بلقاء البطل بزوجته، تلك المرأة التي بذلت وضحّت لتعرف مصير ومكان زوجها، وانتظرت مع ابنهما أنس عودة الزوج الأب.
في المعتقل الذي ترسمه الرواية، ويُساق الناس إليه تحت عنوان “شرب فنجان قهوة”، لا يرى الضحية وجه سجانه، ولا يسمع إلا خطابات الأسد وأصوات التوسل تحت التعذيب، لخلق حالة من التوتر النفسي يتداعى أمامها كل احتمال لصمود السجين.
لا نوافذ للجدران، ولا عزاء لمن يموتون في الهزيع الأخير من الليل على أعواد المشانق بتهمة الانتماء لـ”الإخوان المسلمون”، فالجميع بنظر النظام “إخونجي”.
يرسم الجباعي الأحداث ببطولة ربيع، وهو شاب تعرّض للاعتقال في زمن حكم حافظ الأسد، وغاب عن أسرته نحو عقد من الزمن عايش خلالها الألم حتى تأقلم معه، ثم خرج من المعتقل بساق مبتورة، وملامح مشى فوقها الزمن والتعب.
وحين التقى ربيع بوالدته في حي ركن الدين الدمشقي، حيث يعيش، أُصيبت الأم بجلطة دماغية لشدة حزنها على الحال التي آل إليها ابنها، هذه الأم هي من أسمت حافظ الأسد والرواية بـ”حافظ الأسى”، بعدما صبغ بالظلم والرعب “جمهورية نعم” كما يسميها ابنها في إشارة إلى سوريا.
تطرح الرواية أفكار كاتبها عبر تساؤلات لا تنتهي يقدمها الجباعي على لسان بطله، إذ يقول ربيع:
“إذا كان العلم رمزًا للوطنية، فلماذا يعبثون به، ويرتكبون باسمه وتحت رايته أبشع الجرائم؟! يعلّقونه في المكاتب وفوق السجون وفروع الأمن والمسالخ؟!”.
حصدت الرواية المركز الثاني لجائزة “المزرعة” للإبداع الأدبي لعام 2014، كونها تنقل، دون تجميل، قضية حقيقية، وعذابًا مستمرًا يقاسيه إلى اليوم عشرات آلاف السوريين في معتقلات الأسد.
كتب غسان الجباعي روايته على مدار 15 عامًا، لتؤرخ ماضيًا لم ينتهِ سواء في سجون ومعتقلات الأسد، أم في نفسية من يخرجون منها ليس كما دخلوها حتمًا.
(عنب بلدي)


إذا أردت مشاركة هذا الكتاب فشكرا لك, ولكن رجاء لاتزيل علامتنا المميزة
مع الشكر مقدما


غسان الجباعي - أصابع الموز




تكتوي " أصابع الموز " بنيران القسوة، وآلام السخرية السوداء المرة، وهي تسرد أمامنا قصصاً درامية مليئة بالشجن، تنوس بين الخيال الفانتازي المجنح، وبين مرارة التجربة العميقة التي فرضت نفسها على الكاتب غسان الجباعي في عزلته الطويلة، الباردة. ومن عصارة ذاك الألم المصفى، والغضب الحانق، والحنان الفياض، والحب الدافئ، والعواطف الجياشة المكبوتة.. من قلب ذاك الصمت المريب، المنذر بالموت البطيء المروع تبرعمت، ونمت، وعشت خيوط قصصه على شكل استعارات، ومجازات، ودلالات مكتنزة داخل النص، تبطن، وتشي ، بأكثر مما تفصح .. وهي بذلك تترك مساحة أمام القارئ للتأمل، والمشاركة .. والتواصل مع هذا العالم القصصي الذي يشعل بنوافذ عتمته شهوتنا للحياة


إذا أردت مشاركة هذا الكتاب فشكرا لك, ولكن رجاء لاتزيل علامتنا المميزة
مع الشكر مقدما