Showing posts with label الطاهر بن جلون. Show all posts
Showing posts with label الطاهر بن جلون. Show all posts

Sunday, August 4, 2024

الطاهر بن جلون - أرق



«قليل من النوم لو سمحت... قليل من هذا الغياب اللطيف الممتع... نزهة مع النجوم في الظلام المطلق».
كاتب سيناريو من طنجة يعاني أرقاً مضنياً. يكتشف أن قتل أحدٍ ما يمكّنه من النوم. أمه كانت أولى ضحاياه. لكن التأثير، للأسف، يتلاشى مع الوقت... عليه تكرار فعلته. يتحول كاتب السيناريو إلى نائم مأجور.
بحذر تام، يرتكب جرائم يريدها كاملة كما في الأفلام. وكلما كانت الضحية أهم، كان النوم أعمق وأهنأ. لتبدأ رحلة التصعيد.
هل يتوصل إلى التخلص نهائياً من أرقه؟ لا شيء مضمون. خطأ في السيناريو، وينهار كلّ شيء.
"قدرة هائلة على إثارة الواقع من الخيال"
"حكاية لذيذة وحسية عن الحياة ومرور الوقت"

أو


 

Sunday, June 30, 2024

الطاهر بن جلون - الحب الأول..الحب الأخير





تطرق الكاتب الطاهر بن جلون من خلال إحدى وعشرين قصة قصيرة لموضوعات كثيرة، منها المجتمع المغربي الذي يتأرجح بين التقليد والحداثة، والعلاقات الرومانسية والزوجية والجنسية بين الرجل والمرأة،  فضلا عن تأثير الدين في الزوجين. يقدم الكاتب الوصف التالي:
"يمكن لهذه الأخبار أن تسلي القارئ وتطلعه، وخاصة القارئات، على الطريقة التي تعاش بها تجربة الحب في المغرب، ومن خلاله في كل العالم العربي. ومع ذلك، فأنا مازلت مقتنعًا بعالمية الشعور بالحب. لدي انطباع بأن النساء (العربيات) هن اللواتي يفضلنها أكثر"
قدمت الشخصيات النسائية ومثلت بطريقة متناقضة: فنجد أحيانا المرأة الماكرة والمتلاعبة (حيل النساء)، في مقابل المرأة التي يتم إغواؤها ثم يحُكم عليها بالعزلة (الحب الجنوني)، وتارة المرأة المسيطرة التي تعكر صفو العلاقات بين الرجل والمرأة المفروضة تقليديا في المجتمع المغربي. تناول الطاهر بن جلون كذلك شخصيات ذكورية مركزية، لا سيما من خلال القصص القصيرة؛ “الرجل الذي لا يحب الحفلات"، وقصة "الآخر"، التي تصف وهم القدرة على تغيير شخصية الفرد حيث جاء فيها
"ظل صوت داخلي يخبره: اعلم أننا لا نتغير أبدًا. كل التغيير هو مجرد مظهر، وهو مصمم لتهدئة الناس المجانين بالتظاهر! الوجود لا يتغير أبدا".

أو


 

Saturday, February 19, 2022

الطاهر بن جلون - عينان منكسرتان


"في سفح الجبل كنز مخبوء، وحدها تملك سرّ مفتاحه، وإن كانت لا تعرف كُنهه. هي تعرف من قتل أخاها الصغير، لكنّها لم تعد تريد الانتقام، فأرض قريتها لا تنبت غير القحط والموت. تحلم بفارس يخطفها ويطير بها إلى باريس. يصبح الحلم حقيقةً حين يأتي الوالد المفجوع ويقرّر السفر بهم إلى أرض الأحلام تلك، وهناك يبدأ صراعها: مع ذاكرتها وأسرتها وهويّتها، والعالم الجديد الذي تظنّ أنه أصبح وطنها. لكنّ ثمة ما يشدّها إلى تلك القرية القاحلة في الريف المغربي، وثمّة قبيلة من البربر تنتظرها لعلّها تعثر على كنزها القديم".

أو

إذا أردت مشاركة هذا الكتاب فشكرا لك, ولكن رجاء لاتزيل علامتنا المميزة
مع الشكر مقدما