Showing posts with label حامد عبد الصمد. Show all posts
Showing posts with label حامد عبد الصمد. Show all posts

Tuesday, January 27, 2026

حامد عبد الصمد - مصنع السحاب


الرواية الممنوعة في معرض القاهرة للكتاب

مصنع لقطع غيار السيارات، يديره رجل غريب الأطوار. لسبب غير معروف، يقرر المدير أن يجعل مصنعه مركزا سريًّا للموت الرحــيم، حيث يمكن لأي شخص أن يموت بلا ألم وبلا تعقيدات. على شرط أن يعمل لعدة شهور في المصنع قبل أن يموت، وأن يدير المصنع حسابات المرشح على وسائل التواصل الاجتماعي بطريقة تشي بأنه حي. وفي المقابل يتكفل المصنع بكل الإجراءات، بل ويخفي هذا عن السُلطات وعن أهل المــيت.
كل من جاء لا يخرج إلا على هيئة رماد. ولكن حَدَثين خلطا أوراق المدير وهددا مشروعه السري...
رواية فلسفية عن شهوة الموت في المجتمعات الحديثة وعن التابوهات المحاطة بموضوع الانتحار، لكنها أيضًا رواية عن الحب والوعي وحرية الاختيار.

أو


 

حامد عبد الصمد - حوار مع صديقي اليهودي


الكتاب الممنوع في معرض القاهرة للكتاب

في الغرب عمومًا، وفي ألمانيا على وجه الخصوص، احتدم النقاش حول حرب إسرائيل على غزة. ففي حين روَّج الخطاب الرسمي لفكرة أنّ ما تفعله إسرائيل لا يتجاوز حدود "الدفاع المشروع عن النفس"، ارتفعت بعض الأصوات تندّد بانتهاكات الدولة العبرية لحقوق الإنسان وللقانون الدولي.
ولأنّ هذه الأصوات قوبلت لفترةٍ طويلةٍ بالتهميش، أو الإسكات، أو حتى بفصل أصحابها من وظائفهم، ظلّتْ باهتةً ومترددة..
لكنّ حامد عبد الصمد، الكاتب المصري-الألماني، وصف ما يجري في غزة بـ"الإبادة الجماعية"!
وقد أثار تصريحه جدلًا واسعًا بين قرّائه، وأغضب الأوساط اليهودية والألمانية حدّ اتهامه بمعاداة السامية، وإلغاء عدّة محاضراتٍ له. من بين ردود الأفعال هذه، وصلت إليه رسالةٌ من صديقه القديم فيليب بيمان إنجل، الذي يشغل اليوم منصب رئيس تحرير صحيفة "يوديشه ألغيماينه" اليهودية، يطلب فيها من عبد الصمد توضيح موقفه من إسرائيل!
هكذا بدأ الحوار بين الصديقين عن الحرب في غزة، وامتدّ ليشمل الموقف الألماني من إسرائيل، والمخططات الجديدة للدولة العبرية في الشرق الأوسط..
رسائل تروح وتأتي بينهما، جريئة حدّ الصراحة الجارحة، من غير أن تنأى عن الاحترام المتبادل، والرغبة الصادقة في فهم الآخر.

أو