Thursday, May 12, 2022

فيصل حوراني - دروب المنفى-5 أين بقية الحكاية



تحية إلى روح الأديب فيصل حوراني الذي توفي اليوم صباحا

"أين بقية الحكاية" هو الجزء الخامس من ملحمة "دروب المنفى" الفلسطينية، التي تفرغ الكاتب لكتابتها طيلة اثنتي عشرة سنة
وجدت في مجلس عرفات عدداً من الذين أعرفهم ومنهم سعيد حمامي، الذي غدا من المقربين جداً إلى الزعيم، وحين دخلت قدمت فتوح ليدخل قلبي ثم تبعته، فهل أدرك عرفات ما توخيته حين لم أجئ بمفردي؟ ليست أدري. لكني لا استبعد هذا الاحتمال، والواقع أن الرجل هب لاستقبالنا باشاً، وأخلى لنا مكانين بجانبه، وتجاهل أنه استدعاني وحدي، وقال إنه استدعانا كلينا ليخصنا وحدنا، تحت أقرب الصحافيين إليه، بحديث عن عشر النسور ووقائع لم تنشر من قبل. بدل عرفات إذاً خطته، وعرض، كعادته، صفقة عرضاً غير مباشر: أحكي ما تنفردان بنشرة فينفعكما السبق الصحافي وتسامحان وأسامح. وبدل معاتبتي أو لومي، استغل عرفات وجود الصحافي المصري فشاء أني علمني، أن الفلسطيني ابن الثورة، كيف تروى الوقائع في نحو تستفيد الثورة منه، وما كان أعجب ما رواه الرجل في ذلك اللقاء!في هذا النحو، حيث يمتزج السرد القصصي والتحليل المعمق مع الرؤية الشخصية، يواصل فيصل حوراني تقديم شهادته، وفي هذا الكتاب تغطي الشهادة الحقبة بين 1968 و1978، فترصد التحولات الكبرى التي جرت فيها وتضع مكنوناتها وأسرارها تحت الضوء.

*ولد فيصل حوراني في قرية المسمية (قرب غزة) سنة 1939م.أتم دراسته الثانوية في دمشق، وحصل على ليسانس فلسفة واجتماع وعلم نفس في جامعة دمشق سنة 1964م عمل عملاً يدوياً حتى عام 1958، ثم عمل في التدريس حتى عام 1964م ثم عمل في الصحافة حتى سنة 1971م حين تفرغ للعمل في أجهز منظمة التحرير الفلسطينية، ومنذ عام 1979 عمل باحثاً في مركز الأبحاث الفلسطيني في بيروت. نشر شيئاً من أعماله في الصحف والمجلات العربية، وحضر مؤتمرات أديبة وثقافية وسياسية في بلدان عديدة.

أو



 

فيصل حوراني - دروب المنفى-4 الجري الى الهزيمة



تحية إلى روح الأديب فيصل حوراني الذي توفي اليوم صباحا

الجري وراء الهزيمة يتحدث عن سوريا في الستينات وعن مشهدها السياسي المتلاطم غير المستقر، الذي انتهى إلى هزيمة حزيران
وعن ورطة الفلسطينيين في هذا المشهد وما قاسوه من آلام وتمزقات، وعن أوهامهم التي ساهم تحطمها وانكسارها في ابراز فكرة الكيان الوطني الفلسطيني المستقل وتدعيمها.

*ولد فيصل حوراني في قرية المسمية (قرب غزة) سنة 1939م.أتم دراسته الثانوية في دمشق، وحصل على ليسانس فلسفة واجتماع وعلم نفس في جامعة دمشق سنة 1964م عمل عملاً يدوياً حتى عام 1958، ثم عمل في التدريس حتى عام 1964م ثم عمل في الصحافة حتى سنة 1971م حين تفرغ للعمل في أجهز منظمة التحرير الفلسطينية، ومنذ عام 1979 عمل باحثاً في مركز الأبحاث الفلسطيني في بيروت. نشر شيئاً من أعماله في الصحف والمجلات العربية، وحضر مؤتمرات أديبة وثقافية وسياسية في بلدان عديدة.

أو



 

فيصل حوراني - دروب المنفى-3 زمن الأسئلة



تحية إلى روح الأديب فيصل حوراني الذي توفي اليوم صباحا

الجزء الثالث من خماسية دروب المنفى حيث نتابع حكاية الفلسطيني في منفاه. واتحاد سورية ومصر في دولة الجمهورية العربية المتحدة. الخلافات التي شهدها ذلك العصر.

*ولد فيصل حوراني في قرية المسمية (قرب غزة) سنة 1939م.أتم دراسته الثانوية في دمشق، وحصل على ليسانس فلسفة واجتماع وعلم نفس في جامعة دمشق سنة 1964م عمل عملاً يدوياً حتى عام 1958، ثم عمل في التدريس حتى عام 1964م ثم عمل في الصحافة حتى سنة 1971م حين تفرغ للعمل في أجهز منظمة التحرير الفلسطينية، ومنذ عام 1979 عمل باحثاً في مركز الأبحاث الفلسطيني في بيروت. نشر شيئاً من أعماله في الصحف والمجلات العربية، وحضر مؤتمرات أديبة وثقافية وسياسية في بلدان عديدة.

أو



 

فيصل حوراني - دروب المنفى-2 الصعود إلى الصفر



تحية إلى روح الأديب فيصل حوراني الذي توفي اليوم صباحا

الصعود إلى الصفر هو الجزء الثاني من خماسية دروب المنفى.
في هذا الجزء، يسرد علينا فيصل الحوراني انتقاله وأسرته من قرية المسمية الصغيرة إلى دمشق بعد الاحتلال الإسرائيلي. وقصة معاناة الأسرة من فقر وعوز وظروف صعبة. وقصة خلافه مع خاله الكبير نافذ، والصعوبات العديدة التي واجهها خلال دراسته وعمله.

*ولد فيصل حوراني في قرية المسمية (قرب غزة) سنة 1939م.أتم دراسته الثانوية في دمشق، وحصل على ليسانس فلسفة واجتماع وعلم نفس في جامعة دمشق سنة 1964م عمل عملاً يدوياً حتى عام 1958، ثم عمل في التدريس حتى عام 1964م ثم عمل في الصحافة حتى سنة 1971م حين تفرغ للعمل في أجهز منظمة التحرير الفلسطينية، ومنذ عام 1979 عمل باحثاً في مركز الأبحاث الفلسطيني في بيروت. نشر شيئاً من أعماله في الصحف والمجلات العربية، وحضر مؤتمرات أديبة وثقافية وسياسية في بلدان عديدة.

أو



 

فيصل حوراني - دروب المنفى-1 الوطن في الذاكرة


تحية إلى روح الأديب فيصل حوراني الذي توفي اليوم صباحا

هذا الكتاب هو المجلد الأول من خماسية "دروب المنفى"، شهادات فيصل حوراني التي رسمت بلغة الأدب بانوراما الحياة الفلسطينية من أواخر ثلاثينيات القرن العشرين حتى أواخر سبعينياته. وقد صدر هذا المجلد أول مرة في العام 1994، في طبعة حصر توزيعها في بلد الناشر فلم يقدر له أن يصل إلى جمهور القراء الواسع. وإذ يعيد مركز شمل ومؤسسة الدراسات المقدسية إصدار هذا المجلد في هذه الطبعة الخاصة، فلأهميته ولأن الناشر معني بالتركيز على التاريخ الشفهي وإبراز الرواية الفلسطينية للأحداث.
فيصل حوراني كاتب فلسطيني، عضو المجلس الوطني الفلسطيني، ومدير تحرير سابق لمجلة "شؤون فلسطينية" التي كان تصدر عن مركز الأبحاث التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية. وقد صدر له ثلاث روايات: "المحاصرون"، و"بير الشوم"، و"سمك اللجة". وصدر له أيضاً ثلاث دراسات: "الفكر السياسي الفلسطيني 1964-1974"، و"العمل العربي المشترك وإسرائيل: الرفض والقبول"، و"جذور الرفض الفلسطيني".

*ولد فيصل حوراني في قرية المسمية (قرب غزة) سنة 1939م.أتم دراسته الثانوية في دمشق، وحصل على ليسانس فلسفة واجتماع وعلم نفس في جامعة دمشق سنة 1964م عمل عملاً يدوياً حتى عام 1958، ثم عمل في التدريس حتى عام 1964م ثم عمل في الصحافة حتى سنة 1971م حين تفرغ للعمل في أجهز منظمة التحرير الفلسطينية، ومنذ عام 1979 عمل باحثاً في مركز الأبحاث الفلسطيني في بيروت. نشر شيئاً من أعماله في الصحف والمجلات العربية، وحضر مؤتمرات أديبة وثقافية وسياسية في بلدان عديدة.

أو



 

فيصل حوراني - المحاصرون

 

تحية إلى روح الأديب فيصل حوراني الذي توفي اليوم صباحا

جاءت الرواية في 200 صفحة من القطع المتوسط .. وفي تقديمه للرواية أورد حوراني : "هذا النصّ هو إعادة إنتاج للرواية التي عنوانها (المحاصرون) والتي نشرتها العام 1973، وكانت أول نصّ أدبي أكتبه ، ثم لم أعد نشرها . وإعادة الإنتاج هذه اقتضتها دوافع فنية في المقام الأول".

بهذا الاستهلال قدّم فيصل حوراني الرواية .. ليوضح لنا أنه قام بإعادة كتابة لذات الرواية .. حرص فيها الكاتب على التطوير الفني، "والرواية بلغتها السهلة السلسلة تأخذ القارئ إلى حيث نصبت شباكها .. فما ان تبدأ بقراءة الرواية حتى تأتي عليها كاملة .. وللحقيقة فإن الكاتب نجح في استدراج قارئه لتوريطه في سياقاته .. وفي تناوله لمرحلة تاريخية محددّة بشرطي الزمان والمكان ، حاول الكاتب ملامسة وجع التجربة لتعبرّ هذه التجربة الفردية التي عرضها الكاتب عن الأنا الجمعية الفلسطينية التي تعرّضت للاستلاب والتغريب والإهانة.

تدور الرواية حول خالد بطل الرواية ومركزها، والشخوص الآخرين - على قلتهم - وظفوا لخدمة هذه الشخصية المحورية..وخالد الذي يقع في الأسر ورغم ما يعانيه من فعل التعذيب والإهانة والاستهداف يبقى صامداً ولا ينهار .. لتختتم الرواية بفكرة الإرادة الفلسطينية الصلبة التي ترفض الإذعان والرضوخ مهما دارت الدوائر ..

كما نجح حوراني في أن يسرد على لسان خالد كافة التفاصيل التي عصفت بالتجربة الفلسطينية الغضّة .. رغم ضيق الزنزانة ووحشية العزل وانفراديته إلاّ أن الذاكرة تشكل بتداعياتها وهمومها وآلامها ، عبر حالة هذيانية وقائعية تجعلنا نتعرف وبوضوح إلى خالد وبداياته وهواجسه ويومياته وتفاصيل العمل الحزبي والضغوط النفسية التي يمّر بها المعتقلون .. ومن هنا فإن عنوان الرواية (المحاصرون) استطاعت كشف الغطاء عن أولئك الذين وقعوا في الأسر وإشكالية العلاقة مع السجان .. وإعادة كتابة الرواية لتصدر في هذه الأيام جاء في وقت باتت فيه الأنا الكلية الفلسطينية محاصرة ومهددة وبالتالي فإنَّ الرواية قدّمت الفلسطيني عبر تاريخ الذاكرة الفلسطينية ليسيل الزمان منذ العام 3791 إلى حاضرنا الكاوي وتبقى الروح المقاومة صابرة وصادقة ومتوهجة .


*ولد فيصل حوراني في قرية المسمية (قرب غزة) سنة 1939م.أتم دراسته الثانوية في دمشق، وحصل على ليسانس فلسفة واجتماع وعلم نفس في جامعة دمشق سنة 1964م عمل عملاً يدوياً حتى عام 1958، ثم عمل في التدريس حتى عام 1964م ثم عمل في الصحافة حتى سنة 1971م حين تفرغ للعمل في أجهز منظمة التحرير الفلسطينية، ومنذ عام 1979 عمل باحثاً في مركز الأبحاث الفلسطيني في بيروت. نشر شيئاً من أعماله في الصحف والمجلات العربية، وحضر مؤتمرات أديبة وثقافية وسياسية في بلدان عديدة.


https://drive.google.com/file/d/1ox76_DE6uc1Lfl6x9gyRQSH-rJElu_rV/view?usp=sharing

أو

https://archive.org/download/20220513_20220513_0043/%D9%81%D9%8A%D8%B5%D9%84%20%D8%AD%D9%88%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%20-%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%A7%D8%B5%D8%B1%D9%88%D9%86.pdf


فيصل حوراني - بير الشوم



تحية إلى روح الأديب فيصل حوراني الذي توفي اليوم صباحا

اتكأت رواية فيصل حوراني هذه على الأحداث التي داهمت فلسطين في العام 1948م، إلا أنها أشادت عالمها الخاص بالاعتماد على المخيلة الروائية في المقام الأول، وهكذا رسمت (بير الشوم) صورة نابضة بشتى الألوان والإيقاعات لأشخاص عديدين وعلاقاتهم بعضهم ببعض. ولئن توزع النص بين المستويين التاريخي والروائي، فإن هذا التوزع، كما وصفه النقد الجاد، منح الرواية، ظفرنا بنص تجرد من سلطة السرد الجافة، وأطلق حركة الحدث التاريخي لتعبر عن نفسها في سياق روائي. نشرت "بير شوم" أول مرة في العام 1979

*ولد فيصل حوراني في قرية المسمية (قرب غزة) سنة 1939م.أتم دراسته الثانوية في دمشق، وحصل على ليسانس فلسفة واجتماع وعلم نفس في جامعة دمشق سنة 1964م عمل عملاً يدوياً حتى عام 1958، ثم عمل في التدريس حتى عام 1964م ثم عمل في الصحافة حتى سنة 1971م حين تفرغ للعمل في أجهز منظمة التحرير الفلسطينية، ومنذ عام 1979 عمل باحثاً في مركز الأبحاث الفلسطيني في بيروت. نشر شيئاً من أعماله في الصحف والمجلات العربية، وحضر مؤتمرات أديبة وثقافية وسياسية في بلدان عديدة.

أو



 

فيصل حوراني - الحنين, حكاية عودة



سحب وتعديل جمال حتمل
تحية إلى روح الأديب فيصل حوراني الذي توفي اليوم صباحا

يروي الكاتب الفلسطيني فيصل حوراني في هذه التجربة الوجدانية قصة عودته إلى غزة في سنة 1995 في إثر اتفاق أوسلو، بعد 46 عاماً من حياة اللجوء والغربة، آملاً بأن تكون عودته تلك الهجرة الأخيرة التي يختم بها مسلسل الهجرات المتعاقبة. ويسرد فيصل حوراني قصة معارضته اتفاق أوسلو، الذي لم يجد فيه ما يوفر أسس العدل أو الاستقرار، والمعاناة التي كابدها، بسبب معارضته، في سبيل الحصول على إذن العودة إلى الوطن. كذلك يروي حكاية المعابر والإجراءات الأمنية والتفتيش الإسرائيلي المذل وحياة الناس في الأراضي الفلسطينية تحت الاحتلال. ويصف حوراني نتائج تطبيق اتفاق أوسلو على الأرض بعيد سنة من توقيعه، فيرى أن إسرائيل تحكمت بنتائجه وحصلت على ما توخته من الاتفاق ولم تف بما التزمت به، في حين قصّر نهج القيادة الفلسطينية عن إلزامها. ثم يصف الكاتب خيبة الأمل التي أسفرت تجربته عنها وعودته إلى منفاه في النمسا

*ولد فيصل حوراني في قرية المسمية (قرب غزة) سنة 1939م.أتم دراسته الثانوية في دمشق، وحصل على ليسانس فلسفة واجتماع وعلم نفس في جامعة دمشق سنة 1964م عمل عملاً يدوياً حتى عام 1958، ثم عمل في التدريس حتى عام 1964م ثم عمل في الصحافة حتى سنة 1971م حين تفرغ للعمل في أجهز منظمة التحرير الفلسطينية، ومنذ عام 1979 عمل باحثاً في مركز الأبحاث الفلسطيني في بيروت. نشر شيئاً من أعماله في الصحف والمجلات العربية، وحضر مؤتمرات أديبة وثقافية وسياسية في بلدان عديدة.

أو



 

Wednesday, May 11, 2022

أنطوان الدويهي - آخر الأراضي



كم أن عدم الفهم يقلقني ويقضّ مضاجعي، ويثير فيَّ عذابات مبرِّحة. فطالما اعتقدتُ بأن حدثاً كبيراً ينتاب الحياة الذاتيّة، ويتعذّر تماماً إدراك أسبابه ومعانيه، يمكنه دفع الإنسان إلى الجنون. إني أغبط الذين لا يتوقّفون عند عدم الفهم، ولا يعنيهم حقاً، فيستمرّون معه في حياتهم العادية كأن شيئاً لم يكن، وهم، على ما أظنّ، غالبية البشر. أمّا أنا، فلا أستطيع. لكن على الرغم من الاضطراب العميق الذي يلفّ أيامي ولياليَّ منذ اختفاء كلارا، وتوقّفِ الزمن والحياة عند ذلك النهار، أراني لم أصب بالجنون، أو هذا ما يتراءى لي». هكذا يرى الروائي «أنطوان الدويهي» في عمله الصادر حديثاً «آخر الأراضي». وهكذا تبدأ رحلة بحث شاقة لا تنتهي، حيث تبدأ مأساة الراوي حين اختفت حبيبته كلارا، وهي في طريقها من «المعهد الملكي» إلى صالة الشاي في حديقة لوتيسيا، التي تبعد عنه مئات الأمتار فقط، حيث كان ينتظرها. كان اختفاؤها لغزاً محيّراً يستحيل فهمه، إذ لم يكن قسريّاً قطّ، كما أكّدت كلُ التحقيقات، بل هو اختفاء طوعي تعذّر تماماً إدراك أسبابه وظروفه. مذ ذاك، بات لحياته غاية واحدة هي البحث عنها، بلا توقّف ولا هوادة. 

أو


 

مجموعة من المؤلفين - المدينة في سورية وأقاليمها, الموروثات والمتحولات


تعديل أبوعبدو, أو أبي عبدو

في شهر كانون الثاني من عام 1999 قام المعهد الفرنسي للدراسات العربية في دمشق بالتشاركية مع عدة هيئات أخرى بعقد ندوة "المدينة في سوريا" وشارك في هذه الندوة عدة بحاثة عرب وأجانب وعلى رأسهم الدكتور الفرنسي جان كلود دافيد.
قدم هؤلاء البحاثة مجموعة مداخلات هامة تناولت معظم المدن السورية خلال عهود ما قبل التاريخ وصولا للزمن المعاصر كدمشق وحلب واوغاريت وبصرى وأفاميا وغيرها.

أو


 

خليل محمود الصمادي - ذكريات من مخيم اليرموك, الشاهد والشهيد



 

Tuesday, May 10, 2022

رشاد رمضان عبد السلام - يهود مصر 1922-1956



عبر تمهيد وثمانية فصول وخاتمة، حاول د. رشاد رمضان عبد السلام فى كتابه «يهود مصر 1922- 1956» الصادر أخيرا، والذى هو فى الأصل أطروحته للدكتوراه، الكشف عن أوضاع اليهود فى مصر، وطبيعة علاقتهم بالحكومة المصرية ،معرّجا على النشاط الصهيونى لليهود فى مصر فى الفصل الثانى، والذى يعدّ من أكثر أبواب الكتاب إثارة .
فى الفصل الأول تناول المؤلف علاقة اليهود بالقصر الملكي، وذهب إلى أن التقارب المتبادل بين اليهود والقصر قد ازداد فى عهد السلطان ( الملك فيما بعد) أحمد فؤاد( 1917- 1936) وازدادت الثقة المتبادلة بين الحاكم واليهود فى مصر، وكان اليهود يحرصون على تهنئة الملك فؤاد فى مختلف المناسبات.
برأى د. رشاد فقد نظر القائمون بالثورة إلى الطائفة الاسرائيلية على أنها طائفة مصرية ضمن النسيج الوطنى الواحد، وسار الرئيس عبد الناصر على نفس السياسة الودية تجاه اليهود المصريين، وذلك بزيارته للمعبد اليهودى بالقاهرة .
فى الفصل الثانى الذى يعد أكثر فصول الدراسة إثارة – تناول المؤلف أطماع الصهيونية فى سيناء، مشيرا إلى أن أطماع الصهيونية فى شبه جزيرة سيناء ظهرت منذ عام 1903، حيث وضع «هرتزل» مشروعا لاستعمار العريش وشمال سيناء المصرية ، حتى يكونوا على مقربة من فلسطين (أرض المعاد)، وبذلك يسهل عليهم التسلل إليها شيئا فشيئا لإقامة الدولة اليهودية فى فلسطين .
يرى المؤلف أن اليهود اتخذوا مصر ممرا لدخول الأراضى الفلسطينية، حيث زار « ويزمان « القاهرة فى عام 1934، وألقى خطابا فى قاعة (الجوت دى ليه) عن الأوضاع داخل فلسطين، وواجب يهود العالم تجاهها، وكانت الشخصيات اليهودية البارزة فى مصر تقوم بزيارة فلسطين للاطلاع على جهود الصهيونيين من أجل استعمار فلسطين.
وبرأى د. رشاد ، فإن الرأى العام اليهودى فى مصر انقسم حول الصهيونية إلى فريقين : أحدهما مؤيد ، والآخر معارض، مشيرا إلى أن عددا كبيرا من اليهود فى مصر تحمس للصهيونية ومخططاتها فى إقامة الوطن القومى اليهودى، وأخذوا يقدمون جميع أشكال الدعم والمساندة لها عن طريق إنشاء الجمعيات الصهيونية، وإصدار الصحف للترويج للفكر الصهيونى والدفاع عنه، وإلقاء الخطب وجمع المال .
ومن أبرز الشخصيات المصرية التى اعتنقت الفكر الصهيونى بحسب المؤلف – «البرت موصيري» الذى ولد فى أسرة يهودية ارستقراطية، وكان أول من لبى دعوة هرتزل إلى الصهيونية وتحقيق أهدافها .
ومن أبرز قادة الصهيونية فى مصر حسبما جاء فى الدراسة «ليون كاسترو» الذى أصبح أول رئيس للمنظمة الصهيونية ابتداء من عام 1917، وكان أول أعماله تجميع الجمعيات الصهيونية المصرية وضمها إلى حظيرة فرع المنظمة، وأصبحت جمعية زئير زيون فى سنة 1918 فرعا للمنظمة الصهيونية العالمية فى الاسكندرية .

أو


 

نبيه شعار - موال وفيقة


أنت وحيد في هذه الفلاة. السيارة ليست رفيقاً. آن لك أن تعرف أن الحديد عدو الإنسان. الحديد إذا انفرد بك قتلك.. الأصوات والإيقاعات التي تتسرب من الراديو، أكثر جفافاً من يد حطاب عجوز. إنها صمَّاء، وإن بدت لك ناطقة وطرية، فقد اجتاحتك بمكر شديد. احتلتك بمباغتة كالفرح الذي يعوم في مدى حزين.. .. أيها المسافر وحدك في البهجة الصحراوية.. إن الهمَّ يحتويك مُدلهَّماً وطاغياً وأثيراً. فتتقدم، وليست لك القدرة على إلغاء اصطدام الأرض بالفضاء عند الأفق البعيد، فكلما اقتربت منه.. بَعُد. أنت ما تزال سعيداً، أليس كذلك؟.. حسناً زدْ إذن من قسوة مشط القدم على السطح المطاطي لِدواَّسة البنزين. ستنهب السيارة الأرض بك نهب الحريق. ليس المطاط وحده ما تدوس عليه. إن تحت المطاط حديداً، فترفَّقْ.. صلب هو الحديد، وإذا انفرد بك قتلك. أراك تُبطئ.. هل خوفَ الحديد، أم لتتملَّى هذا المشهد الذي لا يتكرر إلا لماماً، كما تقول؟.. إنه لا يتكرر وكثيراً

أو
 


 

نبيـه الشـعار - أصل الغرام نظرة


لن يعود القمر في سماء عشقك رغيفاً طازجاً كما في العديد من أماسي جوعك السرمدي. بل يستحيل كابوساً يقلي كيانك كله.. يوقفك عند المشارف الممضَّة لخيام القربـاط.. فترى بين فُرجـات الغيوم الداهمة والأفق الكالح، سحناتٍ هلاميةً تندلـق عليك، تتَداخُلُ فيكَ خَليَّـةً خَليَّـةً.. عندها تدرك القهر كله في آونة واحدة، ولا يكون لك إلا أن تهرب نحو الحانة الخاوية من الحنـوِّ، والضنينـة بالإرواء.. أو إلى مقهى يَلِمُّـكَ وحيداً منكسراً كي تتحدَّث. لا تشرب ولا تقامر ولا تغني.. تنتظر نسيمة المقيمة في أحزانك صبح مساء همَّـاً دائماً، وهي تتبدَّى مرتديةً بيلسان الربى، وفي يدها قبضـة من شقائق النعمان جمعتها من أطراف مضارب القرباط، البعيدة بُعْـدَ نسيمة نفسِها عنك..

أو


 

Monday, May 9, 2022

أناييس نن - تحت الجرس الزجاجي


إن روح التمرد هي التي تسكن قصص (تحت الجرس الزجاجي) هذه وكأن كارل شايير وهوالذي اشار الى أخلاص اناييس نن للتمرد ...
ماتركز عليه هذه القصص انما هو الدراما الداخلية في علاقتها بالدراما الخارجية ، وماهو منزع من العالم الخارجي انما هولتصويرمايعيش سرآ في العالم الارضي الجوهري في الانسان ، يقطع النظرعرقه وبيئته وهو موضوع الاهتمام والمعالجة .وعلى الرغم من ان اشخاص القصص يمثلون مجتمعات مختلفة لكنها لاتشيرمن خلالها الى المحيطات التي أتوا منها بل الى مايشترك فيه البشرمن تعرق الى الامتداد الانساني ومايعانونه من الضياع ومايقف في وجههم من العوائق .
أستطاعت أنانييس نن ان توظف ثقافتها في خدمة ابداعها مثلما تناولت العاشق الخيالي الذي يحول حضوره المستمر في حياة المرأة دون زواجها بالعاشق ، ففي قصتها (الزورق المنزلي) نلمح هذا الأثر عند البطلة وهي في حاله من الترقيب بين ظهور الصوت في النهر واختفائه ، وعندما زارت مدينة فاس رأت في مخططها متاهة بحجمها الطبيعي مقارنة بمتاهتها اللأشعورية ، حيث أكتشفت صورة جديده لوحدتها ، حيث وحدت كل اسرار المدينة مع الطبيعة الأنسانية والأحلام وانعدام الزمن والذاكرة .

أو


 

أنايس نين - كولاج


"كانت فيينا مدينة التماثيل، إذ أن عددها يماثل عدد المارة في الشوارع، وانتصبت على قمم أعلى الأبراج، وجثمت على حجارة القبور. جلست على ظهور الخيل، راكعة مبتهلة قاتلت الحيوانات وخاضت الحروب. رقصت واحتست النبيذ وقرأت الكتب المصنوعة من الحجر...".

بهذه الترنيمة تبدأ وتختم "أنايس نين" روايتها، عبر تقاطع شخصيات يبدو عبثياً للوهلة الأولى، غير أن قراءة متأنية لهذا الـ"كولاج" اللغوي تؤكد عكس ذلك. إن هذه الرواية سبر لأغوار المخيلة والحلم عبر عيني رسامة شابة غريبة الأطوار. وقد اعتبرت هذه الرواية عملاً بالغ التطرف سنة نشرها في العام 1964، إذ أن المؤلفة تكتب في حل تام من البنية التقليدية وتترك العنان لشخصياتها بالتجول في المكان والزمان بحرية مطلقة في محاولتها لوصف الحياة بكل صفاء الحلم المبعثر.
تستخدم المؤلفة الكلمات بروعة كما الألوان، بأسلوب تحريضي ونثر محكم اقتصادي بالغ الجرأة. لا دهشة إذن إن قورنت بمارسيل بروست

أو


 

Saturday, May 7, 2022

كندة السوادي - عندما كنا حيوانات




 

كندة السوادي - حذاء أزرق



كندة السوادي: كاتبة وصحافية سورية من أصل عراقي مقيمة حالياً في ألمانيا.
الأمر الذي جعلني أرتجف من الخوف، وظننت بسببه، أن كل شيء سقط بين ركبتي الآن، هو فكرة خرقاء.
من اليوم فصاعداً، لن يسمح لي بالاتصال هاتفياً أخر الليل، كما إنه سيغلق الموبايل نهائياً، لأنه خبيث، ويعرف جيداً بأنني أنتشي بإزعاجه أيضاً، كأن نتحدث عن أمراض نفسية محتملة تعتريني وهو الوحيد الذي يعلم. الفكرة مرعبة بشدة سأخرج من منزلي مثلاً دون أن أقصد حي ركن الدين. سأحتار مطولاً قبل أن اقصد، إمعاناً في تعذيب نفسي ربما. سوق (البزورية)، أو( خان اسعد باشا) وحجتي الواهية لن تنقذني مطلقاً من اليأس. أنا هنا كي أتمكن من سماع صهيل أحصنة الغابرين التي يخيّل إلي أنني أسمعها بوضوح حين أستدعي أرواح المكان الغابرة. ولأنه لن يتوقف عن إشغال بالي بكل هذا السعار، قررت أن أغادر الخان. تناولت محمّرة على الصاج. تمنيت لو كان مقهى (ع البال) قريباً فالصاج حرك شهيتي نحو كأس شاي. ماذا لو قرر هجري إلى الأبد.. لكن الفكرة حزينة أيضاً..سأفقده شخصياً وسأذكره بحسرة..
في الواقع سيحرمني هجرك لي التحدث مجدداً مع الذكور لأنني خجولة جداً أو هكذا ظننت، بعد أن اعتدت على مشاركتك إياي غرابتي كما كنت تصف أخر كل حديث فارغ وبلا معنى معك.
لكن الحمّى التي سرت ببطء مدروس من المجاري البولية حتى خلف رأسي هي من أوقعتني في براثن البطانيات الشتوية في عز الصيف، ومن الهلوسات التي أذكرها هذه الأيام بمتعة بالغة أحياناً، الحلم الذي يتنازع فيه عليّ ملاك وشيطان. شيطان يرتدي قناع ملاك مضطرب.
قلت:" روحي لعنده بين الرجل ومرته، مافي كرامة ولحمة وطنية "
على مايبدو أن ملاكي هذا يكثر من مجالسة النسوة اللواتي أعرفهن!، وشيطان متنكر بالبراءة يهتف بأذني بحماسة: الغالي. مايرخص. ما يرخص.. ولا اعرف هذا بأي سرفيس يتنقل عادةً؟
حسمت الموضوع في المنام فطردت الاثنين من ملكوت الحب الذي اسرح فيه وحدي،هكذا أخرجت جبيني من تحت الأغطية لأطلع بالحل الذي اعتقدته ذهبياً في فك الاشتباك مع هلوساتي ، سألتصق بضهره. أي سألتصق به. جسدياً أقصد. مثل قرد صغير مذعور،ماذا سيفعل؟ نعم لن يقدر على نزعي منه مهما حصل. إذا ما التصقت به بهذه الطريقة المحرجة. سيمشي بين الناس مطأطأ ومرتبكاً بالجسد الأنثوي المتعربش به بكل أمومة الأدغال..
غداً سأذهب أليه والتصق بصدره، كضماد منتهي الصلاحية ثم وضعت نصاب عيني الحركات التي سيقوم بها ووضعت أيضاً الخطة( أ ) و (ب) وصولاً إلى أخر الأبجدية، حتى لو سيهشم وجهي في ذروة استفزازي الماجن له، لن ابتعد عنه خطوة واحدة:. حبيبي بلا حيونة! لا تهجرني أرجوك .أرجوك.. هذا ما سأقوله له. هذا هو هو الحل!!
بعد ان جرّبت الوقوف دون أن استند على طرف السرير، ذهبت مستسلمة إلى بيت العائلة. قرعت باب أمي التي كانت تحمل صحناً مليئاً بالخيار. سقطت محتوياته كلها من هول الصدمة، على البلاط الملمع. اعترف إنني مريضة، ووددت أن أضيف مريضة به..
لكن هلع أمي انتشلني فجأة إلى حكم العقاقير بجسدي.
خمسة أيام وأنا أهلوس به كمريدة حديثة، حتى صنعت من اسمه فضيحة عشق تدوي في أرجاء بيت العائلة لكن في اليوم السادس تأكد الطبيب إنها حمّى الكلية المتضررة من سخونة البول المتدفق من غياهب الجحيم لا أكثر. وليست حمى العشق كما رغبت .. أذكر تلك الأيام البائسة، لكني لم افهم بعد كل هذا التشرد والمرض والتهديد والكذب والوعيد والترجي، كنت أشبه ماذا بألمي، على وجه التحديد؟ يقولون عادة: وحيد كشجرة، مشرد ككلب سلوقي بائس، أو حزين كأرملة فقيرة. سأكون مدعية الآن إذا قلت انه يشبه القدر. لن أتورط بهذا القول بكل الأحوال. بعدها خرج وجهك الرائع من روحي مع هذا السائل الرائق كالعسل البارد المصفى حين تبولت بتدفق نياغارا الهائل. وفي إحدى ساعات الغروب بينما كنت جالسة مع صديق في خانة العشاق المفترضين.. أتاني اتصال من شخص يتمتع بمنصب ثقافي مهم. لنقل انه رئيس تحرير صحيفة في البلد. سألني: أين أنتِ؟. لم أتوقف عن سرد الأسباب و النق والاحتجاج الشديد على سوء المعاملة وعدم منحي عمداً الفرصة التي استحق. لم يردعه كل هذا عن العرض. سأعتمد عليك هذه المرة، وأضاف: شرفي يا خانم، استلمي شغلك، يدوب التلج. ويبان المرج.
فلحت كثيرا على أن يكون مرج عملي الصحفي جميلاً ومشذباً. صرت أخلع كل عشبة ضارة من جذورها، اقصد جملة في غير محلها. لم أكن أفكر بأي أمر بشكل مطول، لقد فٌلح عليّ كذلك ؟!. ربما بالبيجاما القطنية ووجبة ساخنة أخر نهار العمل الشاق، حسناً ماالداعي لهذا الحديث الآن ؟. تذكرون كيف كنت أتساءل مراراً: أشبه ماذا بهذا؟.لقد كنت أشبه فردة حذاء. ليس أي حذاء بل فردة بعينها:
كنت في طريق عودتي إلى البيت، أحلّق في السرفيس بأحلام غامضة، اتصل بي صديق يعمل مصوراً صحفياً، قال لي: هل تصنعين معروفاً معي. وترافقينني لتغطية عرض مسرحي في مدينة الزبداني.لا بأس في السياحة من وقت لأخر، قلت لنفسي، قبل أن أنزل من السرفيس وأوقف تاكسي وأتوجه إلى الزبداني. كان العرض من النوع الممل الذي يحمل توقيع أستاذ قدير في المعهد العالي للفنون المسرحية.الكرسي لم يتحمل تململي الذي صار واضحاً للعيان رفسني من عليه أخيراً وأدرت ظهري للممثلين في منتصف المشهد وخرجت من الصالة بكل قلة ذوق وتحدٍ، لحق بي صديقي، ولأنه ضجر أيضاً من المسرحية المخيبة للآمال، قفزنا مثل سائر السياح بين أرصفة البلدة الهادئة ضاربين عرض الحائط بجدية العمل الصحفي.. والبرستيج الثقافي أمام أهل البلدة الدراويش، ابتاع الشاب كيس موالح وعلكة، دخنّا سيجارتين، ثم أن وجهي (الفوتوجينيك) ألهمه بجلسة تصوير. قرر أن يجرّب فحولة الكاميرا مجدداً، بينما كنت انزل من أعلى الرابية، كما في فيديو كليب، تحت عنوان (حسناء تمشي بخفر على المنحدر ). توقفت عند حذاء ازرق نسائي له وردة صغيرة في مقدمته، جلست القرفصاء وكنت أتأمل مشهد خاص بي وحدي. كان هذا الحذاء يشبهني يوماً. صغيراً وجميلاً ومهملاً للأسف، أما صديقي فقد كان مستغرقاً في التقاط صور بلهاء لفتاة جميلة تجلس القرفصاء، وتتأمل فردة حذاء بالٍ، ربماألقى به أحدهم من سور البيت الملاصق للممر الضيق، ولما انتبهت لما يفعله، ضحك بخبث وطفق يركض، كدت اركض وراءه، كي اصفعه. الأحمق جاء مبكراً في اليوم التالي، ناثراً صور الفضيحة على سطح مكتب الكومبيوتر، صار يضحك كالبقرة المجنونة مع الزملاء. لم أوضح لهم الحادثة، فقط ابتسمت. ثمة صورة أخرى تجاهلها. الصورة التي كنت لحظتها،ادفع بالحذاء الجميل 

أو


 

جان بيير فيليو - من الدولة العميقة إلى تنظيم الدولة الإسلامية الثورة العربية المضادة وموروثها الجهادي



 

Wednesday, May 4, 2022

نادر كاظم - إنقاذ الأمل, الطريق الطويل إلى الربيع العربي


كتاب متميز وجميل جدا، تناول فيه الدكتور نادر كاظم 4 مراحل فاصلة في تاريخ الأمة العربية:
1. مرحلة التنوير التي بدأت مع الطهطاوي منذ الربع الثاني من القرن التاسع عشر.
2. مرحلة الرهان على الثورة التي وصلت أوجها مع ثورة 23 يوليو بقيادة محمد نجيب وجمال عبدالناصر.
3. مرحلة الرهان على الديموقراطية والمجتمع المدني.
4. مرحلة الربيع العربي.
يؤخذ على الكاتب فقط كثرة الاقتباسات إلى الدرجة التي جعلت من آرائه وتحليلاته الخاصة، ضبابيةً وغير واضحة إلى حد كبير! ما عدا ذلك، فهو كتاب رائع.

أو


 

محمد عودة - كيف سقطت الملكية في مصر فاروق بداية ونهاية



 

جبهة الانقاذ الوطني في سوريا - وثيقة السيدة الأولى في سورية



 

Sunday, May 1, 2022

Repost: نور المضيء مرشد - لمحات حول المرشدية (النسخة الأصلية)



الكتاب لمؤلفه نور المضيء المرشد, و هو ابن سلمان المرشد , والشقيق الأصغر لساجي إمام المرشديين ,و رغم أنه رجل أعمال ليس له صفة دينية, و لكنه شخصية ذات تأثير و نفوذ لدى عايش الدعوة المرشدية و مفاصلها التاريخية عن كثب .
و الكتاب الذي بين أيدينا يسرد قصة المرشدية على طريقة السيرة الذاتية  كون الكاتب عايش عن قرب هذه القصة ,و هي ليست سيرة ذاتية فقط و لكنها سيرة يتشاكل فيها العام و الخاص,  يتشاكل فيها الديني بالسياسي بالاجتماعي , و هذا الكتاب هو الأول في نوعه ,حيث يعتبر بمثابة وثيقة كتبها “زعيم مرشدي” حول المرشدية.
أهمية الكتاب هي في عرضه  لقضايا غالبا لا يتم مناقشتها في العلن, و لم تدرس حتى الآن  تاريخيا بشكل كاف , مما جعلها عرضة للمبالغات و التشويه و التحريف و التجاذب الطائفي.
و أهمية الكتاب كونه يعرض لشهادات و وثائق غير معرَّف بها على نحو واسع.
و كذلك كونه يطلع القارئ  على المرشدية, و يتيح  الفرصة للاطلاع المباشر على نصوص لمؤسسيها, بالطبع الكتاب هو رؤية متعاطفة داخل مرشدية , و لكنها مفيدة
خاصة بوجود كم كبير من الأحكام المسبقة و التصورات النمطية عن المرشدية , يشتغل عليها الفكر الطائفي المزدهر حاليا , و الذي يصنف البشر و المسلمين ضمنا  بين فرق ضالة و فرق ناجية.
مصطفى عبد الرازق

أبو



 

زهير الجزائري - أوراق شاهد حرب, مقابلات مع الناجين من مذبحة تل الزعتر


 هذا الكتاب، لا ينشغل في تأمل المخيم كفكرة مجردة أو كمجاز لمصير شعب يصنع تاريخه من منفاه، لأنه يبحث عن معنى المخيم في يومياته وتحولاته الظاهرة ومآسيه المكشوفة وانتفاضاته  الغاضبة. رافق الجزائري الرحلة الفلسطينية من مخيمات اللاجئين في الأردن التي دخلها كصحفي يختبر الانتماء والمغامرة في نهاية الستينات، ليقيم منذ بداية الثمانينات في مخيماتهم بلبنان لاجئاً عند لاجئين!. النصوص التي ضمها كتابه متفاوتة في أسلوبها بين التقرير الصحفي والمقالة والقصة القصيرة، لكنها جميعاً تتوفر على قدر عال من البوح والرصد الدقيق لأبعادها السياسية والإنسانية. يكتشف الكاتب أنه في المخيم رأى الوليد الأول والقتيل الأول معلقاً أنه سيتذكرهما كلما عاد إلى المخيم”المتقلب، المقاتل، المقصوف، المحاصر». المخيم هو وحدة تناقضات بين الماضي والحاضر، بين الأباء والأبناء، بين المرأة والرجل، بين الأجيال والقيم، بين العائلة والتنظيم السياسي، بين فكرة الوطن المجردة وذاكرة الأرض الحية. بعض هذه التناقضات التي يسرد الكتاب تفاصيلها بالأسماء والمواقف، وجد له حلولاً جزئية ومؤقتة بفعل سلسلة الكوارث التي جلبتها حروب المخيمات. لكن الحلول التي فرضتها الضرورات العملية تبدو ثانوية إزاء التناقض الكبير بين الموت والحياة الذي أطبق على المخيم في مجازر أيلول 1970 وما تلاها حتى صبرا وشاتيلا. ويسجل الكاتب شهادات مرعبة للناجين من مذابح تل الزعتر التي كللت الفصل الدامي الأول من الفصول الرهيبة للحرب الأهلية اللبنانية. إحدى ممرضات المخيم عاشت شهور الحصار المريرة تذكر”أن في ليلة واحدة داومت فيها في الهلال الأحمر استشهد 25 من الجرحى بينهم جريح كانت إصابته خفيفة». نتيجة القصف المتواصل والقنص، وصل عدد الإصابات بين النساء والأطفال الذين كانوا يجازفون بجلب الماء من الأنبوب الوحيد في المخيم إلى 30 إصابة في اليوم الواحد، وفق رواية طبيب من المخيم. بعد التوصل إلى اتفاق مع الكتائب خرج السكان المدنيين، غير إن الموت كان ينتظرهم عند حواجز القوات المحاصرة. كان أفـرادها”ينتقون الشباب والصبيان ويجرونهم خارج الصف ويطلقون عيهم النار فوراً، أمام أمهاتهم وآبائهم واخوتهم”حسب شهادة أم فلسطينية. وتذكر أن شاباً اسمه محمود ياسين”وضعوا الحبل في عنقه وسحبوه بالكميون (الشاحنة) فتوفى وهو يرفس ……..بعد ذلك وضعوا صفاً طويلاً من الرجال وتحرك الكميون باتجاههم وأخذ يدوس فوقهم”. تلك الأم سمعت أحد الكتائبيين يقول”أحسن ما نخسر عليكم رصاص”!!!. من جحيم المخيم خرج أطفال رأوا بأعينهم أهاليهم يبادون بمنتهى القسوة والتنكيل، وغادروا الطفولة قبل الأوان تلاحقهم أشباح الماضي وتفاصيله السوداء. 
عن بيروت الحرب الأهلية ومخيماتها المتأهبة والمخترقة، رسم كتاب الجزائري لوحات مكثفة وموحية مصوّراً القناص كقاتل كسول”يرى العالم كله في دائرة يقطعها صليب”، والمتاريس حين تحول واجهات المدينة إلى أشبه بثكنة صحراوية من أكياس رملية، والقصف العشوائي وهو يجعل من الحياة مصادفة عابرة، وحالة النفير العام وهي تباغت الجميع وتوقظ عند المقاتل غريزة العنف لأن”يهرب من الحرب، ولكن باتجاهها”. أما العبوات الناسفة التي تداهم  الحياة العادية في لحظات الغفلة والنسيان لتديم الخوف والوسواس، فان انفجارها يغير خلال لحظات مشهداً بأكمله أحياناً كتلك البناية التي حين اقتلعت من أساسها تناثر البشر مع شظاياها. إحدى الجارات رأت”رجلين صعدا عالياً إلى السماء مع قاع الغرفة والسجادة وهما يلعبان النرد ومعهما التلفزيون وعلى شاشته ما تزال صورة المغنية اللعوبة». مشهد سوريالي من زمن اجتاحته نزعة عمياء للتدمير!!.
التدمير لم يأت فقط متسللاً من المواقع القريبة، بل كان يهبط أيضاً من سماء تخترقها الطائرات الإسرائيلية الغازية كل يوم.”تنـزل الطائرة”يقول الجزائري”فأرى قدومها بلحم ظهري وأنا أبتعد عن المكان، وعين الطيار تتجه إلي بالتحديد وهذا الأزيز يصعد من داخلي….لقد سكنت الطائرات مخيلتي وقبل ذلك مخيلة ابنتي التي تخاف أن تفتح ستارة النافذة، لأن الطائرة تنتظرها وراء الزجاج”. في يوم معلوم هو صباح الجمعة 17 تموز 1981 قصف الإسرائيليون الفاكهاني.
وهو يسجل الوقائع الفظيعة للمخيم، لم يدّخر الجزائري نقد منظمات المقاومة التي انفصلت عن الفئات المسحوقة في القاعدة نتيجة تنافسها على النفوذ وتكاثر أجهزتها البيروقراطية وتسلل الفساد إليها. ويصوّر في  لوحة كاريكاتيرية لاذعة زعيماً لدويلة حارة أو زقاق أحاطها بحرس حدود ووزع فيها جيشه”النظامي”وصار يتنقل فيها محصناً بحماية الحراس وجعجعة السلاح.

أو



 

محمود درويش, الطاهر بن جلون, يوسف الصائغ - النشيد الجسدي, قصائد مرسومة لتل الزعتر



 

بسام الكعبي - تل الزعتر يقاوم التغييب



كتيب "تل الزعتر يقاوم التغييب" للكاتب بسام الكعبي، الصّادرِ عن دار مجد للتصميم والفنون – حيفا لصاحبها ظافر شوربجي،  وهو يحوي في طيّاته 38  صفحة، في ذكرى أربعون عامًا على مجزرة تل الزعتر، ولوحة الغلاف للفنّان الفلسطينيّ اسماعيل شموط.
الكاتب بسام الكعبي محرر ومدرّب صحفي في فنون الكتابة. متخصص في القصة الصحافية، الريبورتاج والبروفايل وأصدر عدة كتب تتناول بأسلوب البروفايل الصحفي مسيرة شخصيات ثقافية ومجتمعية فلسطينية .
 يهدي بسام كتابه إلى المناضلة الأممية إيفا شتال/سميرة حمد التي بلسمت جراح تل الزعتر وقدمت لفقرائه كل ما تملك. إلى المقاتلين الأشداء الذين لم ينكسروا وصنعوا من تل الزعتر أسطورة في الكفاح والصمود والتحدي وقرعوا باب التاريخ بقامات مرتفعة، إلى الأرواح البريئة التي حصدتها آلة الدمار الفاشية، بطبعات متعددة، ودون رحمة. إلى مشرّدي المخيم في كل بقعة لامست طهر حضورهم الكفاحي. وكان لي شرف التواصل مع إيفا في السنة الأخيرة واشتركت عبر الهاتف في الأمسية الحيفاوية للسنويّة الأربعين للمجزرة فصرخت وأبكت كل من تواجد في القاعة...
اعتمد بسام في وثيقته الدامغة شهادات شفوية، عملا بحثيًّا ومقابلات مع من كان هناك أيام الحصار ونجى بأعجوبة ليروي بعضًا مما رأى ليكون عبرة لمن يعتبر وليذكّر إن نفعت الذكرى وكتابات أخرى حول الحصار والمجزرة.
تطرّق بسام إلى المؤامرة التي حيكت بين النظام السوري والكتائب اللبنانية اليمينية التي راح ضحيتها ألاف الشهداء، ويرى البعض -كالمؤرخ الراحل ناجي علوش- وآخرين من الناجين من المذبحة أن قوات منظمة التحرير الفلسطينية  امتنعت  عن محاولة إنقاذ مخيم تل الزعتر وتركته يواجه مصيره لحسابات سياسية آملة بالتصالح مع القوات اللبنانية وطمعًا بفتح قنوات مع جهات أوروبية من خلالها، الأمر الذي ساعد على تهميش وتغييب ما حدث في مذبحة في تل الزعتر.
أو


 

محمود درويش - أحمد الزعتر (نص عربي وانكليزي بخط محمود درويش