وثق الباحث عادل أمين في كتابه "انتفاضة الطلبة المصريين 1972-1973" واحدة من أهم الحركات الاحتجاجية في تاريخ مصر المعاصر، والتي مثلت ضغطاً شعبياً هائلاً قبل حرب أكتوبر.
تتبع الدراسة شرارة الاحتجاجات التي انطلقت من جامعة القاهرة رفضاً لحالة "اللاسلم واللاحرب" وتأخر قرار العبور لتحرير الأراضي المحتلة في سيناء عقب نكسة 1967.
يبرز الكتاب دور "اللجنة الوطنية العليا للطلبة" في تنظيم المظاهرات والاعتصامات، وكيف تحولت أسوار الجامعات إلى منبر للوعي السياسي والنقد الجريء لسياسات السلطة آنذاك.
يسلط الضوء على الصدام المباشر مع نظام الرئيس السادات، موثقاً حملات الاعتقالات الواسعة التي طالت الرموز الطلابية والمثقفين الداعمين لمطالبهم الوطنية والديمقراطية.
يعتبر العمل مرجعاً توثيقياً لجيل "السبعينيات" الذي نجح في كسر حاجز الصمت، مؤكداً على تلاحم الحركة الطلابية مع الشارع المصري في المطالبة بالكرامة والتحرير.
يؤكد المؤلف أن هذه الانتفاضة لم تكن مجرد غضب طلابي عابر، بل كانت تمهيداً معنوياً وسياسياً ضرورياً هيأ الجبهة الداخلية لخوض معركة العبور التاريخية.
أو

No comments:
Post a Comment