Tuesday, February 3, 2026

طالب الحسن - بعث العراق, من البداية المريبة إلى النهاية الغريبة



يتناول هذا الكتاب المسار التاريخي والسياسي لحزب البعث العربي الاشتراكي في العراق، منذ نشأته الأولى ووصوله إلى السلطة، وحتى سقوط نظامه عام 2003، محلّلًا الظروف التي رافقت صعوده والانهيار الذي انتهى إليه.
يركّز المؤلف على البدايات غير المستقرة للحزب في العراق، حيث يصفها بـ«المريبة» نتيجة تداخل العمل الحزبي مع الانقلابات العسكرية والصراعات الداخلية، والدعم الإقليمي والدولي الذي أسهم في تمكينه من الحكم. كما يناقش الكتاب آليات السيطرة التي اعتمدها الحزب، مثل تسييس الجيش، وبناء الأجهزة الأمنية، وتركيز السلطة بيد القيادة، وصولًا إلى ترسيخ الحكم الفردي.
يتطرّق طالب الحسن إلى مرحلة حكم صدام حسين بوصفها ذروة التحول من حزب عقائدي إلى نظام سلطوي مغلق، حيث تراجعت الشعارات القومية والاشتراكية لصالح القمع، والحروب الخارجية، والعزلة الدولية، وما ترتب عليها من تفكك اجتماعي واقتصادي عميق.
ويصف المؤلف نهاية حزب البعث في العراق بـ«الغريبة» لأنها جاءت سريعة ومفاجئة مقارنة بطول فترة حكمه وشدة قبضته الأمنية، مبرزًا التناقض بين قوة النظام الظاهرية وسرعة انهياره عند أول اختبار حاسم. ويقدّم الكتاب قراءة نقدية تسعى لفهم التجربة البعثية العراقية بوصفها نموذجًا لفشل الدولة الحزبية السلطوية في تحقيق الاستقرار أو التنمية.

أو


 

طالب الحسن - بعث العراق في ظل قادته من الكرد المستعربين



كتاب «بعث العراق في ظل قادته من الكرد المستعربين» لطالب الحسن يتناول مرحلة حساسة من تاريخ العراق الحديث، ويركّز على دور قيادات بعثية من أصول كردية تبنّت الفكر القومي العربي، وتأثيرها في بنية الحزب والدولة. يناقش الكتاب إشكالية الهوية بين القومية والانتماء السياسي، وكيف انعكس ذلك على الحكم، والسياسات الداخلية، والعلاقة بين السلطة والمجتمع العراقي.

أو


 

محمد فتحي المقداد - مقالات ملفقة -1


ما حاجتي إلى مقالةٍ تسردُ بعض الحقائق وتغفل عن أخرى، لست واعظًا لكنّي أبحث عن كلمة حق من منظور يُدرِك التلفيق فيما يكتب، فبعض المقالات المُلفّقة أجدى نفعًا من تشويه الحقائق في مقالات تدّعي الكمال. هل استوى العالم وتحققت الآمال وعاد الحق لأصحابه..؟, هل عرف التاريخ حقيقته، وأقفرت السياسة من عيوبٍ أنزلتها في معارض الحزن تُقلّب الحقائق بائسة لأقرأ مقالة لم تلفق نفسها؟. عندما يلتفتُ الكاتبُ إلى اللّغة والدّين راصدًا أجمل المعاني فيصعقه الواقع بما لا يتوافق معالأخلاق، وهو يعيش المُشوّه في مسيرة حياة امتدّت بعقودها الخمسة مُلفّقَة تحمل فناءها في بنيتها. فكيف للكاتب محمد فتحي المقداد أن يرسم خطوطًا مُستقيمةً في عالم تبعثرت فيه الخطوط مُنحَنِيَة الرأس، يأسرُها الذُلّ في حياة لا ترضى إلا بما يُلفّقه الواقع. الروائي والكاتب السوريّ محمد فتحي المقداد، قدّم أسلوبًا حداثيًّا في كتابه الجديد (مقالات ملفقة)، حيث يأسر القارئ وهما يُقلّبان المقالة من بدايتها حتّى خاتمتها باعثًا الروح في اللغة وتقليباتها والتاريخ و الجغرافيا والدين؛ مُشكّلًا الواقع السياسيّ والاجتماعي إلى حالة روحيّة تدّعي التلفيق حتّى تصلَ بنفس القارئ إلى مصادر عدّة للحقيقة يعرف من خلالها من يكون. ما زلت أنتظر مقالتك الملفقة كلّ صباح؛ لأعرف مساري على هذه الأرض المجنونة. 

أو


 

سهام ميران - الكتاب الكردي الأسود, خطايا القيادات العنصرية الكردية ضد الأكراد وعموم الشعب العراقي



يعد هذا الكتاب من اخطر الكتب التي تصدر عن القيادات الكردية لحد الآن. وتكمن خطورته في انه يصدر من قبل كتاب اكراد كان معظمهم من انصار هذه القيادات, ولكن تجربة السلطة خلال الاعوام الاخيرة, جعلتهم يكتشفون حقيقة هذه القيادات. هذه الصدمة جعلت هؤلاء الكتاب يدركون مدى سذاجة وتطرف الشعارات الانفصالية التي لم جلبت للاكراد غير الحروب والكوارث وعداوات الشعوب الشقيقة والجارة. فبينما الاكراد الابرياء يعانون ويضحون ويدفعون ضريبة الشعارات العنصرية, فان قياداتهم مع انصارهم يجمعون الملايين ويبنون القصور ويراكمون الاستثمارات في العواصم العالمية.
ان هذا الكتاب التوثيقي, لم يتم تأليفه من خيال باحث مختلف مع القيادات, بل هو خلاصة ركام من الكتابات المتجمعة خلال اعوام عديدة, من قبل كتاب اكراد عاشوا التجربة وذاقوا مرارة الخيبة.
ولقد قامت الباحثة الكردية العراقية (سهام ميران) وبالتعاون مع باحثين آخرين لم يودوا ذكر اسمائهم, بالاشراف على جمع وتنسيق هذا الكتاب, رغم كل المخاطر التي تهددها شخصيا وتهدد عائلتها المعروفة خصوصا, وقد سبق للكثير من العراقيين اكرادا وغيرهم قد نالوا العقاب الشديد من قبل هذه القيادات, علما بأن عائلة هذه الباحثة سبق وان قدمت الشهداء الذين تم اغتيالهم في بيوتهم رغم كل اسهاماتهم في الدفاع عن حقوق الاكراد, ولكن اصرارهم على انتمائهم الكردي الوطني العراقي ورفضهم الفساد المتفشي في داخل هذه القيادات, جلب عليهم النقمة والموت.
انه كتاب جريء وجديد لانه يقول الحقيقة بوساطة الذين عايشوها, ويكشف هذه القيادات وهو خصوصا يكشف ان النخب الكردية العراقية في طريقها الى تأسيس التيار الكردي الوطني العراقي, الرافض للعنصرية والتعصب القومي والشعارات الامبراطورية التوسعية.

أو