Saturday, May 7, 2022

كندة السوادي - حذاء أزرق



كندة السوادي: كاتبة وصحافية سورية من أصل عراقي مقيمة حالياً في ألمانيا.
الأمر الذي جعلني أرتجف من الخوف، وظننت بسببه، أن كل شيء سقط بين ركبتي الآن، هو فكرة خرقاء.
من اليوم فصاعداً، لن يسمح لي بالاتصال هاتفياً أخر الليل، كما إنه سيغلق الموبايل نهائياً، لأنه خبيث، ويعرف جيداً بأنني أنتشي بإزعاجه أيضاً، كأن نتحدث عن أمراض نفسية محتملة تعتريني وهو الوحيد الذي يعلم. الفكرة مرعبة بشدة سأخرج من منزلي مثلاً دون أن أقصد حي ركن الدين. سأحتار مطولاً قبل أن اقصد، إمعاناً في تعذيب نفسي ربما. سوق (البزورية)، أو( خان اسعد باشا) وحجتي الواهية لن تنقذني مطلقاً من اليأس. أنا هنا كي أتمكن من سماع صهيل أحصنة الغابرين التي يخيّل إلي أنني أسمعها بوضوح حين أستدعي أرواح المكان الغابرة. ولأنه لن يتوقف عن إشغال بالي بكل هذا السعار، قررت أن أغادر الخان. تناولت محمّرة على الصاج. تمنيت لو كان مقهى (ع البال) قريباً فالصاج حرك شهيتي نحو كأس شاي. ماذا لو قرر هجري إلى الأبد.. لكن الفكرة حزينة أيضاً..سأفقده شخصياً وسأذكره بحسرة..
في الواقع سيحرمني هجرك لي التحدث مجدداً مع الذكور لأنني خجولة جداً أو هكذا ظننت، بعد أن اعتدت على مشاركتك إياي غرابتي كما كنت تصف أخر كل حديث فارغ وبلا معنى معك.
لكن الحمّى التي سرت ببطء مدروس من المجاري البولية حتى خلف رأسي هي من أوقعتني في براثن البطانيات الشتوية في عز الصيف، ومن الهلوسات التي أذكرها هذه الأيام بمتعة بالغة أحياناً، الحلم الذي يتنازع فيه عليّ ملاك وشيطان. شيطان يرتدي قناع ملاك مضطرب.
قلت:" روحي لعنده بين الرجل ومرته، مافي كرامة ولحمة وطنية "
على مايبدو أن ملاكي هذا يكثر من مجالسة النسوة اللواتي أعرفهن!، وشيطان متنكر بالبراءة يهتف بأذني بحماسة: الغالي. مايرخص. ما يرخص.. ولا اعرف هذا بأي سرفيس يتنقل عادةً؟
حسمت الموضوع في المنام فطردت الاثنين من ملكوت الحب الذي اسرح فيه وحدي،هكذا أخرجت جبيني من تحت الأغطية لأطلع بالحل الذي اعتقدته ذهبياً في فك الاشتباك مع هلوساتي ، سألتصق بضهره. أي سألتصق به. جسدياً أقصد. مثل قرد صغير مذعور،ماذا سيفعل؟ نعم لن يقدر على نزعي منه مهما حصل. إذا ما التصقت به بهذه الطريقة المحرجة. سيمشي بين الناس مطأطأ ومرتبكاً بالجسد الأنثوي المتعربش به بكل أمومة الأدغال..
غداً سأذهب أليه والتصق بصدره، كضماد منتهي الصلاحية ثم وضعت نصاب عيني الحركات التي سيقوم بها ووضعت أيضاً الخطة( أ ) و (ب) وصولاً إلى أخر الأبجدية، حتى لو سيهشم وجهي في ذروة استفزازي الماجن له، لن ابتعد عنه خطوة واحدة:. حبيبي بلا حيونة! لا تهجرني أرجوك .أرجوك.. هذا ما سأقوله له. هذا هو هو الحل!!
بعد ان جرّبت الوقوف دون أن استند على طرف السرير، ذهبت مستسلمة إلى بيت العائلة. قرعت باب أمي التي كانت تحمل صحناً مليئاً بالخيار. سقطت محتوياته كلها من هول الصدمة، على البلاط الملمع. اعترف إنني مريضة، ووددت أن أضيف مريضة به..
لكن هلع أمي انتشلني فجأة إلى حكم العقاقير بجسدي.
خمسة أيام وأنا أهلوس به كمريدة حديثة، حتى صنعت من اسمه فضيحة عشق تدوي في أرجاء بيت العائلة لكن في اليوم السادس تأكد الطبيب إنها حمّى الكلية المتضررة من سخونة البول المتدفق من غياهب الجحيم لا أكثر. وليست حمى العشق كما رغبت .. أذكر تلك الأيام البائسة، لكني لم افهم بعد كل هذا التشرد والمرض والتهديد والكذب والوعيد والترجي، كنت أشبه ماذا بألمي، على وجه التحديد؟ يقولون عادة: وحيد كشجرة، مشرد ككلب سلوقي بائس، أو حزين كأرملة فقيرة. سأكون مدعية الآن إذا قلت انه يشبه القدر. لن أتورط بهذا القول بكل الأحوال. بعدها خرج وجهك الرائع من روحي مع هذا السائل الرائق كالعسل البارد المصفى حين تبولت بتدفق نياغارا الهائل. وفي إحدى ساعات الغروب بينما كنت جالسة مع صديق في خانة العشاق المفترضين.. أتاني اتصال من شخص يتمتع بمنصب ثقافي مهم. لنقل انه رئيس تحرير صحيفة في البلد. سألني: أين أنتِ؟. لم أتوقف عن سرد الأسباب و النق والاحتجاج الشديد على سوء المعاملة وعدم منحي عمداً الفرصة التي استحق. لم يردعه كل هذا عن العرض. سأعتمد عليك هذه المرة، وأضاف: شرفي يا خانم، استلمي شغلك، يدوب التلج. ويبان المرج.
فلحت كثيرا على أن يكون مرج عملي الصحفي جميلاً ومشذباً. صرت أخلع كل عشبة ضارة من جذورها، اقصد جملة في غير محلها. لم أكن أفكر بأي أمر بشكل مطول، لقد فٌلح عليّ كذلك ؟!. ربما بالبيجاما القطنية ووجبة ساخنة أخر نهار العمل الشاق، حسناً ماالداعي لهذا الحديث الآن ؟. تذكرون كيف كنت أتساءل مراراً: أشبه ماذا بهذا؟.لقد كنت أشبه فردة حذاء. ليس أي حذاء بل فردة بعينها:
كنت في طريق عودتي إلى البيت، أحلّق في السرفيس بأحلام غامضة، اتصل بي صديق يعمل مصوراً صحفياً، قال لي: هل تصنعين معروفاً معي. وترافقينني لتغطية عرض مسرحي في مدينة الزبداني.لا بأس في السياحة من وقت لأخر، قلت لنفسي، قبل أن أنزل من السرفيس وأوقف تاكسي وأتوجه إلى الزبداني. كان العرض من النوع الممل الذي يحمل توقيع أستاذ قدير في المعهد العالي للفنون المسرحية.الكرسي لم يتحمل تململي الذي صار واضحاً للعيان رفسني من عليه أخيراً وأدرت ظهري للممثلين في منتصف المشهد وخرجت من الصالة بكل قلة ذوق وتحدٍ، لحق بي صديقي، ولأنه ضجر أيضاً من المسرحية المخيبة للآمال، قفزنا مثل سائر السياح بين أرصفة البلدة الهادئة ضاربين عرض الحائط بجدية العمل الصحفي.. والبرستيج الثقافي أمام أهل البلدة الدراويش، ابتاع الشاب كيس موالح وعلكة، دخنّا سيجارتين، ثم أن وجهي (الفوتوجينيك) ألهمه بجلسة تصوير. قرر أن يجرّب فحولة الكاميرا مجدداً، بينما كنت انزل من أعلى الرابية، كما في فيديو كليب، تحت عنوان (حسناء تمشي بخفر على المنحدر ). توقفت عند حذاء ازرق نسائي له وردة صغيرة في مقدمته، جلست القرفصاء وكنت أتأمل مشهد خاص بي وحدي. كان هذا الحذاء يشبهني يوماً. صغيراً وجميلاً ومهملاً للأسف، أما صديقي فقد كان مستغرقاً في التقاط صور بلهاء لفتاة جميلة تجلس القرفصاء، وتتأمل فردة حذاء بالٍ، ربماألقى به أحدهم من سور البيت الملاصق للممر الضيق، ولما انتبهت لما يفعله، ضحك بخبث وطفق يركض، كدت اركض وراءه، كي اصفعه. الأحمق جاء مبكراً في اليوم التالي، ناثراً صور الفضيحة على سطح مكتب الكومبيوتر، صار يضحك كالبقرة المجنونة مع الزملاء. لم أوضح لهم الحادثة، فقط ابتسمت. ثمة صورة أخرى تجاهلها. الصورة التي كنت لحظتها،ادفع بالحذاء الجميل 

أو


 

جان بيير فيليو - من الدولة العميقة إلى تنظيم الدولة الإسلامية الثورة العربية المضادة وموروثها الجهادي



 

Wednesday, May 4, 2022

نادر كاظم - إنقاذ الأمل, الطريق الطويل إلى الربيع العربي


كتاب متميز وجميل جدا، تناول فيه الدكتور نادر كاظم 4 مراحل فاصلة في تاريخ الأمة العربية:
1. مرحلة التنوير التي بدأت مع الطهطاوي منذ الربع الثاني من القرن التاسع عشر.
2. مرحلة الرهان على الثورة التي وصلت أوجها مع ثورة 23 يوليو بقيادة محمد نجيب وجمال عبدالناصر.
3. مرحلة الرهان على الديموقراطية والمجتمع المدني.
4. مرحلة الربيع العربي.
يؤخذ على الكاتب فقط كثرة الاقتباسات إلى الدرجة التي جعلت من آرائه وتحليلاته الخاصة، ضبابيةً وغير واضحة إلى حد كبير! ما عدا ذلك، فهو كتاب رائع.

أو


 

محمد عودة - كيف سقطت الملكية في مصر فاروق بداية ونهاية



 

جبهة الانقاذ الوطني في سوريا - وثيقة السيدة الأولى في سورية



 

Sunday, May 1, 2022

Repost: نور المضيء مرشد - لمحات حول المرشدية (النسخة الأصلية)



الكتاب لمؤلفه نور المضيء المرشد, و هو ابن سلمان المرشد , والشقيق الأصغر لساجي إمام المرشديين ,و رغم أنه رجل أعمال ليس له صفة دينية, و لكنه شخصية ذات تأثير و نفوذ لدى عايش الدعوة المرشدية و مفاصلها التاريخية عن كثب .
و الكتاب الذي بين أيدينا يسرد قصة المرشدية على طريقة السيرة الذاتية  كون الكاتب عايش عن قرب هذه القصة ,و هي ليست سيرة ذاتية فقط و لكنها سيرة يتشاكل فيها العام و الخاص,  يتشاكل فيها الديني بالسياسي بالاجتماعي , و هذا الكتاب هو الأول في نوعه ,حيث يعتبر بمثابة وثيقة كتبها “زعيم مرشدي” حول المرشدية.
أهمية الكتاب هي في عرضه  لقضايا غالبا لا يتم مناقشتها في العلن, و لم تدرس حتى الآن  تاريخيا بشكل كاف , مما جعلها عرضة للمبالغات و التشويه و التحريف و التجاذب الطائفي.
و أهمية الكتاب كونه يعرض لشهادات و وثائق غير معرَّف بها على نحو واسع.
و كذلك كونه يطلع القارئ  على المرشدية, و يتيح  الفرصة للاطلاع المباشر على نصوص لمؤسسيها, بالطبع الكتاب هو رؤية متعاطفة داخل مرشدية , و لكنها مفيدة
خاصة بوجود كم كبير من الأحكام المسبقة و التصورات النمطية عن المرشدية , يشتغل عليها الفكر الطائفي المزدهر حاليا , و الذي يصنف البشر و المسلمين ضمنا  بين فرق ضالة و فرق ناجية.
مصطفى عبد الرازق

أبو



 

زهير الجزائري - أوراق شاهد حرب, مقابلات مع الناجين من مذبحة تل الزعتر


 هذا الكتاب، لا ينشغل في تأمل المخيم كفكرة مجردة أو كمجاز لمصير شعب يصنع تاريخه من منفاه، لأنه يبحث عن معنى المخيم في يومياته وتحولاته الظاهرة ومآسيه المكشوفة وانتفاضاته  الغاضبة. رافق الجزائري الرحلة الفلسطينية من مخيمات اللاجئين في الأردن التي دخلها كصحفي يختبر الانتماء والمغامرة في نهاية الستينات، ليقيم منذ بداية الثمانينات في مخيماتهم بلبنان لاجئاً عند لاجئين!. النصوص التي ضمها كتابه متفاوتة في أسلوبها بين التقرير الصحفي والمقالة والقصة القصيرة، لكنها جميعاً تتوفر على قدر عال من البوح والرصد الدقيق لأبعادها السياسية والإنسانية. يكتشف الكاتب أنه في المخيم رأى الوليد الأول والقتيل الأول معلقاً أنه سيتذكرهما كلما عاد إلى المخيم”المتقلب، المقاتل، المقصوف، المحاصر». المخيم هو وحدة تناقضات بين الماضي والحاضر، بين الأباء والأبناء، بين المرأة والرجل، بين الأجيال والقيم، بين العائلة والتنظيم السياسي، بين فكرة الوطن المجردة وذاكرة الأرض الحية. بعض هذه التناقضات التي يسرد الكتاب تفاصيلها بالأسماء والمواقف، وجد له حلولاً جزئية ومؤقتة بفعل سلسلة الكوارث التي جلبتها حروب المخيمات. لكن الحلول التي فرضتها الضرورات العملية تبدو ثانوية إزاء التناقض الكبير بين الموت والحياة الذي أطبق على المخيم في مجازر أيلول 1970 وما تلاها حتى صبرا وشاتيلا. ويسجل الكاتب شهادات مرعبة للناجين من مذابح تل الزعتر التي كللت الفصل الدامي الأول من الفصول الرهيبة للحرب الأهلية اللبنانية. إحدى ممرضات المخيم عاشت شهور الحصار المريرة تذكر”أن في ليلة واحدة داومت فيها في الهلال الأحمر استشهد 25 من الجرحى بينهم جريح كانت إصابته خفيفة». نتيجة القصف المتواصل والقنص، وصل عدد الإصابات بين النساء والأطفال الذين كانوا يجازفون بجلب الماء من الأنبوب الوحيد في المخيم إلى 30 إصابة في اليوم الواحد، وفق رواية طبيب من المخيم. بعد التوصل إلى اتفاق مع الكتائب خرج السكان المدنيين، غير إن الموت كان ينتظرهم عند حواجز القوات المحاصرة. كان أفـرادها”ينتقون الشباب والصبيان ويجرونهم خارج الصف ويطلقون عيهم النار فوراً، أمام أمهاتهم وآبائهم واخوتهم”حسب شهادة أم فلسطينية. وتذكر أن شاباً اسمه محمود ياسين”وضعوا الحبل في عنقه وسحبوه بالكميون (الشاحنة) فتوفى وهو يرفس ……..بعد ذلك وضعوا صفاً طويلاً من الرجال وتحرك الكميون باتجاههم وأخذ يدوس فوقهم”. تلك الأم سمعت أحد الكتائبيين يقول”أحسن ما نخسر عليكم رصاص”!!!. من جحيم المخيم خرج أطفال رأوا بأعينهم أهاليهم يبادون بمنتهى القسوة والتنكيل، وغادروا الطفولة قبل الأوان تلاحقهم أشباح الماضي وتفاصيله السوداء. 
عن بيروت الحرب الأهلية ومخيماتها المتأهبة والمخترقة، رسم كتاب الجزائري لوحات مكثفة وموحية مصوّراً القناص كقاتل كسول”يرى العالم كله في دائرة يقطعها صليب”، والمتاريس حين تحول واجهات المدينة إلى أشبه بثكنة صحراوية من أكياس رملية، والقصف العشوائي وهو يجعل من الحياة مصادفة عابرة، وحالة النفير العام وهي تباغت الجميع وتوقظ عند المقاتل غريزة العنف لأن”يهرب من الحرب، ولكن باتجاهها”. أما العبوات الناسفة التي تداهم  الحياة العادية في لحظات الغفلة والنسيان لتديم الخوف والوسواس، فان انفجارها يغير خلال لحظات مشهداً بأكمله أحياناً كتلك البناية التي حين اقتلعت من أساسها تناثر البشر مع شظاياها. إحدى الجارات رأت”رجلين صعدا عالياً إلى السماء مع قاع الغرفة والسجادة وهما يلعبان النرد ومعهما التلفزيون وعلى شاشته ما تزال صورة المغنية اللعوبة». مشهد سوريالي من زمن اجتاحته نزعة عمياء للتدمير!!.
التدمير لم يأت فقط متسللاً من المواقع القريبة، بل كان يهبط أيضاً من سماء تخترقها الطائرات الإسرائيلية الغازية كل يوم.”تنـزل الطائرة”يقول الجزائري”فأرى قدومها بلحم ظهري وأنا أبتعد عن المكان، وعين الطيار تتجه إلي بالتحديد وهذا الأزيز يصعد من داخلي….لقد سكنت الطائرات مخيلتي وقبل ذلك مخيلة ابنتي التي تخاف أن تفتح ستارة النافذة، لأن الطائرة تنتظرها وراء الزجاج”. في يوم معلوم هو صباح الجمعة 17 تموز 1981 قصف الإسرائيليون الفاكهاني.
وهو يسجل الوقائع الفظيعة للمخيم، لم يدّخر الجزائري نقد منظمات المقاومة التي انفصلت عن الفئات المسحوقة في القاعدة نتيجة تنافسها على النفوذ وتكاثر أجهزتها البيروقراطية وتسلل الفساد إليها. ويصوّر في  لوحة كاريكاتيرية لاذعة زعيماً لدويلة حارة أو زقاق أحاطها بحرس حدود ووزع فيها جيشه”النظامي”وصار يتنقل فيها محصناً بحماية الحراس وجعجعة السلاح.

أو



 

محمود درويش, الطاهر بن جلون, يوسف الصائغ - النشيد الجسدي, قصائد مرسومة لتل الزعتر



 

بسام الكعبي - تل الزعتر يقاوم التغييب



كتيب "تل الزعتر يقاوم التغييب" للكاتب بسام الكعبي، الصّادرِ عن دار مجد للتصميم والفنون – حيفا لصاحبها ظافر شوربجي،  وهو يحوي في طيّاته 38  صفحة، في ذكرى أربعون عامًا على مجزرة تل الزعتر، ولوحة الغلاف للفنّان الفلسطينيّ اسماعيل شموط.
الكاتب بسام الكعبي محرر ومدرّب صحفي في فنون الكتابة. متخصص في القصة الصحافية، الريبورتاج والبروفايل وأصدر عدة كتب تتناول بأسلوب البروفايل الصحفي مسيرة شخصيات ثقافية ومجتمعية فلسطينية .
 يهدي بسام كتابه إلى المناضلة الأممية إيفا شتال/سميرة حمد التي بلسمت جراح تل الزعتر وقدمت لفقرائه كل ما تملك. إلى المقاتلين الأشداء الذين لم ينكسروا وصنعوا من تل الزعتر أسطورة في الكفاح والصمود والتحدي وقرعوا باب التاريخ بقامات مرتفعة، إلى الأرواح البريئة التي حصدتها آلة الدمار الفاشية، بطبعات متعددة، ودون رحمة. إلى مشرّدي المخيم في كل بقعة لامست طهر حضورهم الكفاحي. وكان لي شرف التواصل مع إيفا في السنة الأخيرة واشتركت عبر الهاتف في الأمسية الحيفاوية للسنويّة الأربعين للمجزرة فصرخت وأبكت كل من تواجد في القاعة...
اعتمد بسام في وثيقته الدامغة شهادات شفوية، عملا بحثيًّا ومقابلات مع من كان هناك أيام الحصار ونجى بأعجوبة ليروي بعضًا مما رأى ليكون عبرة لمن يعتبر وليذكّر إن نفعت الذكرى وكتابات أخرى حول الحصار والمجزرة.
تطرّق بسام إلى المؤامرة التي حيكت بين النظام السوري والكتائب اللبنانية اليمينية التي راح ضحيتها ألاف الشهداء، ويرى البعض -كالمؤرخ الراحل ناجي علوش- وآخرين من الناجين من المذبحة أن قوات منظمة التحرير الفلسطينية  امتنعت  عن محاولة إنقاذ مخيم تل الزعتر وتركته يواجه مصيره لحسابات سياسية آملة بالتصالح مع القوات اللبنانية وطمعًا بفتح قنوات مع جهات أوروبية من خلالها، الأمر الذي ساعد على تهميش وتغييب ما حدث في مذبحة في تل الزعتر.
أو


 

محمود درويش - أحمد الزعتر (نص عربي وانكليزي بخط محمود درويش




 

Saturday, April 30, 2022

إيمان محي الدين المناصفي - الشيخ عبد القادر القباني وجريدة ثمرات الفنون


تصوير أحد أصدقاء المجموعة
تعديل العبد الفقير أبو عبدو

يُعدّ عبد القادر مصطقى القباني (1849 – 1935) أحد وجهاء بيروت في مرحلة مضطربة عاشتها المدينة، ومنطقة بلاد الشام عامة، حيث برز في مواجهة سياسات "جمعية الاتحاد والترقي" القمعية، والتي كانت تسعى إلى تتريك المواطين العرب  في نهاية الحكم العثماني، إضافة إلى دوره في تأسيس العديد من المؤسسات اللبنانية التي لا تزال قائمة إلى اليوم.
الى جانب تأسيس جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية، تبرز جريدة ثمرات الفنون كواحدة من أهم إنجازات الشيخ عبد القادر قباني وكإحدى المحطات التي يجب التوقف عندها في تاريخ بيروت ولبنان لما لها من الدور الكبير في الحياة الفكرية والإجتماعية ولما لها من دور في تأريخ الأحداث ومجريات الأمور في المدينة والبلاد طوال فترة إصدارها التي استمرّت خمسة وثلاثون عاماً.

أو


 

فواز طرابلسي - الديموقراطية ثورة


يعرّف المؤلف الديموقراطية على أنها "عملية تحويل جذرية للمجتمع من حيث طبيعة السلطة فيه وعلاقات القوى بين مكوناته". وانطلاقاً من هذا التعريف ينقسم الكتاب إلى قسمين محورهما الديموقراطية. القسم الأول عبارة عن دراسات ومقارنات تاريخية بين التجربتين الغربية والعربية والعلاقة بين الحرية والمساواة وبين النفط والاستبداد والعروبة والديموقراطية. أما القسم الثاني فيتابع فيه المؤلف العمليات الثورية الديموقراطية التي عبّرت عن نفسها بـ "انفجارات" شعبية ضد الأنظمة العربية في كل من تونس وليبيا ومصر وسورية والأردن الخ. منذ مطلع العام 2010 ولا تزال مستمرة حتى كتابة هذه السطور

أو


 

عبد الرزاق الجبران - لصوص الله, انقاذ اليوتوبيا الإسلامية



 يقدم الكاتب نظرة جديدة وجودية للإسلام بالعودة إلى جمهورية النبي وتهديم كل مابناه الفقهاء , وهو جدير بالقراءة :( انتبه الى يسارك انه يمين !!! .. اليك ياحافي القلب , فوحدك لاتكذب , انتبه الى المؤمنين انهم كفار . انتبه الى المتزوجين ليسوا ازواجا . انتبه الى الصلاة لاتصلي .انتبه الى الاسماء انها غيرها .انتبه الى الفقهاء انهم يكتبون الله وهم لايعرفون قراته. انتبه للتاريخ اما انبياء لله او لصوص لله ... هذه حيرة الوجود .) هذا النص جزء ماخوذ من مقدمة الكتاب . يقول الكاتب ( لكي تكون مؤمنا بالله , فعليك ان تكفر بالمعبد ). وان تنكر كل فقهه واحكامه وسلوكه وتاريخه , لكي تكون مع الحقيقة فعليك ان تكفر بما اتفقت عليه البشرية , من اشياء مازالت تسمى الحقيقة سواء كانت تاريخا او دينا او قيما .فان تموت مع الله بدون دين , هو غيره ان تموت مع دين بدون الله . اعتقد ان هذه الحيرة قد حلها من ارتضى ان يسمى كافرا , لانه بقي دون دين الكاهن , هو والله وحده ولانه وجد ان الحقيقة الاكثر وجوديا والاهم تاريخيا , هي ان الانسان عبد لكهنوته وليس للاهوته ,اذ لم يتبع متدين الله يوما . يتبعون رجال الدين فحسب تماما كما لم يتبع متدين يوما كتاب الله .وانما كتبهم فحسب . فالحقيقة المهملة وسط المعبد هي ان الكهنوت قد استعبد الله ولم يعبده ... عيسى ومحمد وابوذر وعلي وصاحب الزنج وغيرهم , كل قصة دينهم وطريقهم ,هو انه لم يكن لاهوتهم الا الناس فحسب , فكل شيء خاطيء لديهم ان كان ضد الناس , مهما وقعت عليه السماء وجبريلها . لذا كان الامر بديهيا لدى ابي ذر وفي صحة رايه مع اية الاكتناز , بحيث لم يكن الامر معه فقها او معرفة دينية . وانما مبدا داخلي بعيد حتى عن وصية لنبيه او حديث سمعه منه . كل مالديه هو ان ماهية هذا الدين هي ان يكون من اجل الناس فحسب . ويقول الكاتب في موضع اخر في المقاربة بين الله والانسان : ( الاديان الحقيقية ليس تلك التي تملك الها حقيقيا وانما تلك التي تملك انسانية حقيقية , وان قيمة الانسان ليس بنوع الهه وانما بنوع انسانيته .). ويقول في موضع اخر : احذر ان يصفك الكهنوت مؤمنا , حينها اغسل يديك من الله وانس وضؤ افكارك. ماهو امر , هو احذر ان تموت بين الكهنة . اليس غريبا ان عيسى مات بين لصين , وليس بين حواريين؟ ولكن ليس الغرابة انه مات دون كهنة , والقضية انه مات بين لصين لم تكن صدفة عابثة ابدا . يصلب عيسى وحوله لصان وغانية وليس بين حواريين ومصلين !!! مااغرب الحقيقة كيف تقدم نفسها للوجود ؟ ان تصل بجبريل الى صليبك هو غيره ان تركض وراءه بحانتك . الثانية اوقع , ربما ان دموع المجدلية كانت اعظم ماشربه حليب عيسى , لانها وحدها هناك بلا كهنة .. انه مكان يستحق ان يموت فيه .. انه مكان لاكاهن فيه .كفر المعبد حينما ساوى بين التي سلب الحب بكارتها , وبين التي احبت سلب بكارتها . كفر المعبد حينما شطب المسيحي من انسانيتي وجعله كافرا في ذمتي . كفر المعبد حينما اجاز لي قتل الكافر مهما كان نبيلا , ونصرة المسلم مهما كان دنيئا . وهل الدين الا مسافة بين الدنيء والنبيل ؟ كفر المعبد حينما رفع سيفه اكثر من كلماته . كفر المعبد حينما جعل كتاب الله وكتاب الفقهاء واحد .. لقد كفر كثيرا
يقول الكاتب عبد الرزاق الجبران : (اللص الحقيقي ليس هو من يسرق بيتك , وانما هو من يسرق وجودك ) ويكتب ايضا (من يعلمك ان الطاغية كان عظيما هو يسرق تاريخك . من يعلمك ان تقتل باسم الجهاد هو يسرق دمك , فاذا قتلت الاخرين هو يسرق يدك . من يعلمك حرمة العشق فهو يسرق حبك . من يعلمك دخول مسجد الاغنياء فهو يسرق صلاتك ) .( من يعلمك الكذب باسم الحيلة الشرعية هو يسرق صدقك ) . الفقيه يقول لك ضع مالا في هذا الضريح ليصل الى الله ,بينما لايصل هو الا ليد الفقيه . يسرقك ويسرق الله في نفس الحين ويقول لجيشه , احتلوا هذه البلدان فانه فتح من الله , وانهبوا اموالهم واسبوا نسائهم فانها غنيمة , وخذوا منهم الجزية فانهم اهل ذمة , وهلم جرا .اولئك هم الحكماء والفقهاء , وتلك هي شريعتهم , لصوص ونصوص . مؤسف انك تسير في تاريخ المعبد فلا تجد فيه ضميرا لله ولا قلبا لله ولا وجها لله ولا بيتا لله . انك قد تجد لصوصا لله فحسب تاريخا بهم وليس كتابا

أو


 

نوال السعداوي - نوال السعداوي والثورات العربية



نوال السعداوي التي تطرَّقت إلى كل الموضوعات الساخنة والمحظورة والمثيرة للجدل على مدى ستّين عاماً والتي دفعت جهات كثيرة إلى ملاحقتها ومضايقتها واعتقالها، وحتى هدر دمها، هي نفسها تمعنُ في جرأتها من جديد..
تتحدث عن حلمها بالثورة منذ طفولتها، وعن مشاركتها الفعلية فيها، حين اندلعت.
تطرح آراءها في الربيع العربي الموعود وخريفه المنتظر...
تحاكم محاكمة حسني مبارك، شاهدة وقاضية..
تشرّح خطاب مرسي، وتغوص في الدستور الجديد.
تعود إلى المرأة، وتحدّد موقعها في ظلّ المتغيّرات، وتشدّد على نزع حجاب العقل عنها، وعلى ثورتها المزدوجة.
توسّع دائرة الضوء على التزوير في الانتخابات ومن وراءه..
- تُطلق النار على أميركا اللاعب الأكبر والأخطر، وعلى دول النفط.
- تستحضر أكثر ذكرياتها طرافة وحرجاً وإحراجاً يوم سُجنت ويوم ترشّحت للانتخابات الرئاسية في وجه مبارك.
- تُصدر أحكامها على الديموقراطيات المصدّرة خصيصاً لدور الشرق..
- "نوال السعداوي والثورات العربية" كتاب يلخص كل ما له علاقة بالثورة، ولا يقف مطلقاً عند حدود مصر. 

أو




 

سيد علي اسماعيل - جهود القباني المسرحية في مصر


تعديل: أبو عبدو
بزغ نجم «أحمد أبو خليل القباني» كرائدٍ للمسرح العربي في القرن التاسع عشر، وكثُرت عنه الكتابات التي تنسب له الفضل في وضع أساسات المسرح بأنواعه. وركَّزت تلك الكتابات على جهوده بشكلٍ عام، بينما لم يتطرق أحد إلى جهوده في مصر تحديدًا. وفي هذا الكتاب يسلِّط الدكتور «سيد علي إسماعيل» الضوء على نشاط «القباني» المسرحي المتميز في مصر؛ ليقدِّم لنا نوعًا فريدًا من أنواع التوثيق الشامل، موضِّحًا تأثير «القباني» الفنيَّ العميق في تأسيس الحركة المسرحية المصرية. ولم يكتفِ المؤلِّف بذلك، بل جمع في كتابه معظم ما تم نشره عن «القباني» في الصحف المصرية منذ اللحظة التي جاء فيها إلى مصر، بالإضافة إلى نشر مجموعة مختارة من مسرحياته المطبوعة النادرة بالنص التراثي ذاته الذي طُبعت به أول مرة.

أو


 

باسم سليمان - نوكيا


لديكِ كرسيان في الغرفة، واحد لكِ وواحد لإثارة الغيرة ، والسؤال: من تتخيلين أنّه يجالسكِ… تتركين السؤال معلقاً كحبل مشنقة، يومياً أقترب من الكرسي، وأركله جانباً و أنت تبتسمين، تقولين لي: أيها الأحمق لا تنتحر لأجل أنثى, فالنساء كالريح، أجمل ما فيهن أنهن عابرات، فأردّ عليكِ: أعرف ذلك، لكن أجمل شيء في الرجال الحماقات التي يرتكبونها عندما يعشقون حتى لو كان التدلّي بوسط الغرفة كمصباح، مهووسة بالأحذية، أحذية تليق بدروبك, أشتهي أن تمشي في طريقي حافية, عندئذ سأقرأ خطوط القدر في باطن قدمك.

أو


 

محمد عزة دروزة - حول الحركة العربية الحديثة -06



 

محمد عزة دروزة - حول الحركة العربية الحديثة -05



 

محمد عزة دروزة - حول الحركة العربية الحديثة -04



 

محمد عزة دروزة - حول الحركة العربية الحديثة -03



 

محمد عزة دروزة - حول الحركة العربية الحديثة -02



 

محمد عزة دروزة - حول الحركة العربية الحديثة -01


محمد عزة بن عبد الهادي دَرْوَزَة (21 حزيران 1887 - 26 تموز 1984) مفكر وكاتب ومناضل قومي عربي ولد في نابلس وتوفي في دمشق. إضافة إلى نضاله السياسي، كان أديباً ومؤرخاً وصحفياً ومترجماً ومفسراً للقرآن. هو أحد مؤسسي الفكر القومي العربي إلى جانب ساطع الحصري وزكي الأرسوزي.
اتخذ نضاله شكلاً وحدوياً تجاوز ظروف التجزئة والحدود المصطنعة، فشارك في تأسيس ونشاط الجمعيات والأحزاب الاستقلالية العربية الوحدوية النضالية في سورية الكبرى (قبل تقسيمها من قبل الاستعمار عام 1920)، مثل جمعية العربية الفتاة وحزب الاستقلال العربي وعارض سياسة التتريك. هو أحد أعضاء المؤتمر السوري العام (1919 م) وسكرتير الجمعية التأسيسية، وأحد واضعي الدستور السوري الأول. أعلن من على شرفة بلدية دمشق في ساحة المرجة استقلال سورية وتأسيس المملكة السورية العربية في 8 آذار عام 1920. قاد العديد من النشاطات المناهضة للانتداب البريطاني على فلسطين وسياسة تقسيم الأراضي العربية، ودعا إلى توحيد سورية ومصر في خمسينيات القرن العشرين. تعتبر سيرته الذاتية تأريخاً لمسيرة الحركة الوطنية النضالية والاستقلالية والوحدوية خلال القرن العشرين.
كانت اسرة المرحوم جيراننا في شارع الروضة بالقرب من ساحة عرنوس الآن, وكانوا من كرام القوم.
أبو عبدو

أو



 

Tuesday, April 26, 2022

أبوسيف بوزيد الجبو - المجاهدون العرب الليبيون في حرب فلسطين


يقدم لنا مركز جهاد الليبيين للدراسات التاريخية، هذه الدراسة التوثيقية للحديث عن حرب 1948 والمجاهدون الذين استشهدوا في هذه الحرب.
فيضم الكتاب العديد من بطاقات وملفات هؤلاء المجاهدين، الذين قاتلوا وشهدوا حرب 1948 مع العدو الصهيوني، وأثناء دخول الإسرائيليين إلى الأراضي الفلسطينية بغرض احتلالها وإخراج أهلها منها.
والكتاب يفرد مساحة واسعة للحديث عن حياة هؤلاء المجاهدين والمعاناة التي شهدوها في العبور إلى فلسطين حتى وصلوا إليها والمعارك التي شاركوا فيها ويقدم العديد من الوثائقيات والتقارير

أو


 

ميساء بلال - يوميات مستفزة




"هذا الكتاب هو الذي كتبني طرد أشباحي المخيفة وطارد مللي وكآبتي وأعاد إلي صفاء تفكيري. حكاية ثورات بلا دماء وانتصارات لا يحتفي بها أحد. إنه حديث آخر من أحاديث النساء. "
قيل في هذا الكتاب:
كتاب جميل بلغة رشيقة يحكي قصص نساء من سوريا. تظهر نزعته النسوية وانحيازه للمرأة حتى عندما يكون الحوار على لسان عدوها الرجل فهو يستخف بأفكاره ومنطقه وحتى محيطه تماماً  كما تزدريه هي

or



 

عبد اللطيف يونس - شكري القوتلي, تاريخ أمة في حياة رجل

 

Monday, April 25, 2022

لمياء سعيد - التربي


اسمى عادل وأنا أعمل تربى ‘دافن للموتى’ أعيش بينهم، وأستمع إليهم، لا تتعجبوا فللموتى أصوات وأسرار لا تستطيع معرفتها بمجرد المرور من بينهم؛ ولكن نحن فى قبور الموتى نعرف كل الأسرار؛ فما أن يغلق الباب علينا ليلا حتى يبدأ العرض.

أو


 

محمد الحاج صالح - حكايات طبيّة

- مواليد طرطوس – سوريا –عام 1946
- طبيب وجراح عيون اختصاصي من بريطانيا
- عضو جمعية المخترعين العرب / 5 / اختراعات طبية مسجلة
- نائب رئيس جمعية أطباء العيون السورية
- حائز على ثلاث ميداليات ذهبية بالإبداع والبحوث العلمية.
- عضو اتحاد الكتاب العرب. فنان تشكيلي

أو


 

كمال رمزي - من مقاعد الترسو, مطالعات في السينما الأمريكية

 


الناقد كمال رمزى هو أحد النقاد الكبار ويستحق بجدارة لقب "شيخ النقاد السينمائيين" فهو صاحب رصيد كبير من الكتب والمقالات السينمائية والأبحاث التى شارك بها فى العديد من لجان تحكيم المهرجانات الدولية، ولذلك فهو بحق ناقد يملك الرؤية والخبرة معاً، وتتميز مسيرته النقدية بالتحرر من سطوة ونفوذ مؤسسات وصناع السينما، ونزاهته فى الحكم على الأفلام والأعمال السينمائية قادته لأن يكون ودودا ودافئا فى علاقته مع صناعها حيث لا يتصيد أخطاء بقدر ما يشير إلى ايجابيات ومواقف ويتعرض للسلبيات وفق منظوره ومنهجيته النقدية برقة وألفة تبغى الاشارة للخطأ بعيدا عن أساليب الهجوم والصراخ والإيذاء اللفظى أو المعنوي.

أو



رائد الصبح - تقديس المدنس في الشعر العربي المعاصر



 

Sunday, April 24, 2022

علي السباعي - زليخات يوسف


زليخات يوسف المجموعة القصصية الثانية للقاص علي السباعي. صدرت عن دار الشؤون الثقافية العامة بغداد عام 2005بعد المجموعة الاولى ايقاعات الزمن الراقص الصادرة عن اتحاد ادباء سوريا عام 2002.
كان يحب الشعر والغناء والرسم .. بل كان منجذبا للشجن فيها .. تلك المحبة لم تستطع ان تملئ فراغات قلبه، ولم تتناغم مع هذياناته الواعية .. توقف عن ترديد أغاني داخل حسن .. وترك الرسم .. وحقن الشعر بشريان القصة .. وارتمى في احضان القصة القصيرة ليردد اغانيه سردا شاعريا. رأيت قصصه دامعات العيون وقلوبها تفيض تعاسة. وسماؤها ملبدة باحلام المعوزين والهاربين من جحيم الظلم والاستبداد .. اغوته القصة وانقاد اليها، ربما لان رداء القصة يتسع لتغطية رؤوس الفقراء .. وقد وجدت ثمة شبه كبير بين علي السباعي وما يكتبه، فالقصص تحمل جيناته الوراثية، فصيلة دمه وملامحه، لون بشرته، فرحه وحزنه .. انه ابن العراق السومري المتحفز دائما .. العراق الذي يرمى بالاحجار فتتساقط من عثوقه الثمار.

أو