Showing posts with label محمد علاء الدين. Show all posts
Showing posts with label محمد علاء الدين. Show all posts

Thursday, June 9, 2016

محمد علاء الدين - كلب بلدي مدرب




بطل الرواية يتكسب عيشه من خلال كتابة القصص الجنسية لأحد المواقع الإباحية التى ترسل له الدولارات عبر كارت «بيونير»، لكن الأزمة تنشأ حين يذهب أحمد لصرف النقود فلا يجد فى رصيده شيئاً، وأزمة البطل الحقيقية أنه ليس لديه رصيد .. هو لم يحقق رصيداً في حياته ولا شيء يذكر، حتى أن خالته عايرته بأن «جوافة» أقل أصدقاء الطفولة موهبة وقيمة أصبح محاسباً وخطب بنتا جميلة بينما بطلنا محلَّك سرْ حسب رؤية الخالة.
البطل المطارد ملمح حاد في هذه الرواية، وربما في أعمال محمد علاء الدين عامة، والمطارد هنا لفظ مشبعة بكل دلالات اللفظ وكل معاني المطاردة، فالبوليس يطارده من الصفحة الأولى وحتى الصفحة الأخيرة، وخالته التي يقيم عندها منذ زمن طويل تطارده لدفع فاتورة الكهرباء، وتطارده إذا جاءه صديقه عبد الله المدمن، ونيفين اللعوب التي فتح على لوزة المطواة بين فخذيها لتقليبها أيضا تطارده، ليعيد لها سيارتها مقابل صفقة، وبطلات أفلام البورنو الذي يحفظ بطلنا سيرهن الذاتية الناصعة والخبير بأحوالهن الاجتماعية والنفسية والصحية يطاردنه في أحلامه، وراسيكا التي يرسل لها القصص الإباحية لنشرها على الشبكة العنكبوتية! مقابل 3 دولارت للقصة الواحدة تطارده ليكمل بقية القصص الناقصة، نعم كما توقعت كما يقول محمد علاء الدين فى روايته على لسان أحمد بطل الرواية «دعني أقول إن ما خمنته هو صحيح: أنا أكتب القصص الجنسية لموقع لا أعرفه».

أو