يتناول كتاب "مملكة النظامية وأسرار الإسماعيلية المستترة في الهند 1636" لمحمد سعيد الطريحي نشأة وتطور الكيانات الإسماعيلية في شبه القارة الهندية خلال القرن السابع عشر.
يعرض الخلفيات الدينية والسياسية لظهور ما يُعرف بـ"النظامية"، وعلاقتها بالحركات الإسماعيلية الباطنية.
يسلط الضوء على طبيعة التنظيمات السرية وأساليب عملها، بما في ذلك الدعوة والانتشار داخل المجتمع الهندي.
يتناول علاقاتها بالقوى السياسية المحلية والإمبراطوريات القائمة، خاصة في ظل الحكم المغولي.
كما يناقش البعد الفكري والعقائدي للإسماعيلية وتأثيره في تشكيل هذه الجماعات.
ويخلص إلى أن هذه الحركات لعبت دوراً خفياً لكنه مؤثر في التاريخ الديني والسياسي للهند في تلك المرحلة.
أو
