و المضطهدون و الكبراء معاً
صفقوا لهذه التضحية العظيمة.
و عشرة من الفقراء المعوزين
من الجائعين و أنصاف الجائعين من أبناء هذه الأرض
كرروا فعل الوزير النبيل
و باعوا دمهم،
.. لم يكن هناك الكثير الذي يمكن الاستغناء عنه..
و ذلك لكي يتمكنوا من شراء وجية متواضعة رخيصة،
ربما الأولى خلال أيام.
أو

Comments
Post a Comment