فساد أهل الحكم - كيف نهب المقربون ثروات سوريا



هذا الكتاب يضم دراسات نشرت على حلقات في موقع
free-syria
الذي كان ظهر في عام 2006 بدعم من عبد الحليم خدام, واستمر لمدة عامين ثم توقف. هذه الدراسات كانت فريدة من نوعها كونها كانت تستند إلى معلومات استخبارية موثقة  عن فساد الدائرة المقربة من رأس هرم السلطة وقتها, بشار الأسد. هذه المعلومات والوثائق ماكان لأحد أن يكشف النقاب عنها إلا إذا كان شخصا بوزن عبد الحليم خدام وموقعه في الدولة والحزب.
 هذه الدراسات, رغم أنها قد فقدت بعض أهميتها بعد سقوط الظلام وظهور الكثير من المعلومات والأسرار إلى العلن, إلا أنها تبفى وثيقة هامة لكيفية تكون وتطور أعمال وثروات شخصيات بارزة من هذه الدائرة وتحتوي على الكثير من الأسرار التي ربما لم تكشف من قبل.
 يتناول الكتاب شبكة من المقربين من السلطة في سوريا الذين يعملون ظاهريًا كرجال أعمال بينما هم في الواقع واجهات لخدمة مصالح عائلة الحكم.
يكشف كيف تم استغلال النفوذ السياسي لنهب الثروات الوطنية وتحويل الاقتصاد لخدمة مصالح ضيقة بدلًا من المصلحة العامة.
يوضح آليات فرض الإتاوات على المستثمرين المحليين والعرب والأجانب مقابل السماح لهم بالعمل داخل البلاد.
يستعرض قضايا الفساد المالي مثل تبييض الأموال عبر بنوك خاصة وعمليات تهريب النفط والتجارة غير المشروعة.
يربط بين هذه الشبكات الاقتصادية وعلاقات إقليمية، بما في ذلك التعاملات مع النظام العراقي السابق رغم العقوبات الدولية.
يبرز كيف تم التستر على الفضائح عبر خلق طبقة “رجال أعمال” محمية أمنيًا لامتصاص الغضب الشعبي والإعلامي.
ينتقد خطاب “مكافحة الفساد” الرسمي، معتبرًا إياه أداة دعائية بلا تطبيق حقيقي بسبب تورط مراكز القرار نفسها.
يخلص إلى أن الفساد المنهجي أدى إلى تدهور الاقتصاد السوري وحرمان الشعب من التنمية والفرص، مع غياب أي مساءلة فعلية.

أو


 

Comments