Showing posts with label بيروت. Show all posts
Showing posts with label بيروت. Show all posts

Monday, March 30, 2026

حافظ ابو مصلح - تاريخ الدروز في بيروت 1017 - 1975



يتناول كتاب **"تاريخ الدروز في بيروت 1017–1975"** لحافظ أبو مصلح الوجود الدرزي في مدينة بيروت عبر قرون طويلة، منذ بدايات استقرارهم وحتى الحرب الأهلية اللبنانية.
يعرض أصول العائلات الدرزية في بيروت ودورها في الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية للمدينة.
يسلط الضوء على علاقة الدروز بالسلطات الحاكمة المتعاقبة، من العهد العثماني إلى الانتداب الفرنسي ثم الدولة اللبنانية الحديثة.
يتناول دورهم في الأحداث الكبرى، بما في ذلك النزاعات الطائفية والتحولات السياسية في لبنان.
كما يبرز إسهامات الشخصيات الدرزية في الإدارة والتجارة والثقافة داخل بيروت.
ويخلص إلى أن الدروز كانوا جزءاً فاعلاً من نسيج بيروت، تأثروا بتحولاتها وأسهموا في تشكيل تاريخها الحديث.

أو


 

Saturday, February 7, 2026

حسان حلاق - بيروت المحروسة في العهد العثماني



 عندما يقال بيروت في العهد العثماني، إنما كان يقصد بها بيروت الوادعة داخل سورها، وفي ما عدا ذلك من مناطق تدخل اليوم في نطاق بيروت، فإنما كان يعتبر ضواحي بيروت، فقد كانت البسطة والمصيطبة وبرج أبي حيدر وزقاق البلاط والقنطاري والباشوراء، والنويري، والأشرفية ورأس بيروت وسواها من ضواحي بيروت، وكانت تتميز بكثرة مزارعها وأشجارها لا سيما التوت المرتبط زراعته بإنتاج الحرير، لذا كانت تسمى المناطق على النحو التالي: مزرعة الأشرفية، مزرعة الحمراء، مزرعة القنطاري، مزرعة العرب، وهكذا... كما أن ساحة البرج ذاتها كانت خارج السور، وهكذا أيضًا بالنسبة للبنك العثماني (دائرة الشرطة اللبنانية فيما بعد).
          والحقيقة فإن تطور مدينة بيروت خارج السور، إنما جاء نتيجة متطلبات عمرانية واجتماعية واقتصادية وسكانية، حيث بدأت أعداد المدينة تزداد تباعًا. وكانت حتى عام 1746 مجرد مدينة متواضعة تخضع لأحد الضباط الأتراك. ثم سرعان ما بدأت بالتطور الاقتصادي نتيجة للأمن الذي تميزت به، ونتيجة جهود تجارها، مع ما يتميز به ميناؤها من مميزات تؤمن الأمان للسفن، علمًا أن روح التسامح عند المسلمين وعدالتهم شد إليها الكثير من التجار الأجانب وتجار المناطق اللبنانية والشامية لاسيما دمشق. وشهدت بيروت بعض الجمود في عهد الوالي أحمد باشا الجزار (1776-1804)، ولكن سرعان ما استعادت نشاطها في عهد واليها سليمان باشا (1804-1819). ونتيجة التطور الاقتصادي الذي أصابها، فقد بدأت الدول الأوربية تنتبه إلى أهميتها، فافتتحت الدول الأجنبية ومن بينها فرنسا قنصليات لها في بيروت لا سيما في القرن السابع عشر، لمتابعة نشاط تجارها ورعاياها، وعلاقتهم بهذه المدينة وبمنتجاتها وبضائعها. كما شهدت بيروت في القرن العشرين افتتاح جميع السفارات الأجنبية

أو