الرواية السورية المعاصرة - الجذور الثقافية والتقنيات الروائية الجديدة


سحب وتعديل جمال حتمل

يُعد كتاب الرواية السورية المعاصرة - الجذور الثقافية والتقنيات الروائية الجديدة توثيقاً نقدياً مهماً لأعمال ندوة أدبية جمعت باحثين سوريين وأجانب، بإشراف جمال شحيد وهايدي توليه. يستعرض الكتاب تطور الرواية السورية بدءاً من جذورها الشامية الأولى في حلب، وصولاً إلى المتون السردية الحديثة، مع التركيز على دور فرانسيس مراش كأحد الرواد
فيما يلي ملخص لأهم المحاور التي تناولها الكتاب:
* الجذور الثقافية: يؤكد الكتاب على أهمية التركة الأدبية المشرقية، حيث يحتل الأدب الشعبي والخرافات والأساطير مكان الصدارة في تشكيل الوعي الروائي.
* الانفتاح على الآخر: يرصد اللقاء بين الأدب العربي والمتخيل الغربي كحالة انفتاح وسعت آفاق الروائيين ودفعتهم لإعادة تثمين خصوصيتهم الثقافية.
* تجاوز الواقعية: يبرز تحول الرواية السورية منذ السبعينيات من الواقعية المباشرة إلى أساليب تجريبية تربط بين التجربة الوطنية والتراث العالمي.
* التقنيات السردية الجديدة: يحلل الكتاب آليات خلخلة الزمن، وتوظيف الحوار الداخلي، وتقنية "التناص" عبر إدراج نصوص صحفية أو وثائقية داخل السرد.
* العلاقة بالمكان: يتطرق إلى الخصائص المعمارية والبيئية السورية وتأثير الحيز المعيشي (الأصوات، الألوان، الروائح) في صوغ مشاعر الشخصيات.
* التطور النوعي: يستعرض الإنتاج الروائي من عام 1967 إلى التسعينيات، موضحاً كيف مهدت هذه الأعمال الطريق لأجيال القرن الحادي والعشرين.
* الذاكرة والسياسة: يبحث في كيفية استكشاف طرائق مبتكرة للتعبير بعيداً عن الخطاب السياسي المباشر، مع التركيز على دور الذاكرة في استعادة الأحداث والأماكن.

أو


 

Comments