تصوير أبو محمد
هذا الكتاب هو الجزء الثاني من سيرة الأخوان المسلمين. من تأليف مكتب الإعداد الحربي, وهو محاولة من النظام السابق لشيطنة تنظيم الإخوان المسلمين
بدأ التنظيم السري للإخوان المسلمين في سوريا سلسلة من العمليات الإرهابية القائمة على الاغتيالات والتفجيرات العشوائية. استهدفت العمليات شخصيات حكومية وعسكرية بارزة، من أهمها العقيد علي حيدر والعميد عبد الحميد رزوق. لم يسلم العلم والمهنيون من الغدر، حيث اغتيل رئيس جامعة دمشق د. محمد الفاضل ونقيب أطباء الأسنان د. إبراهيم نعامة. طالت الاغتيالات الكفاءات الطبية العالمية مثل جراح الأعصاب د. شحادة خليل، الطبيب الخاص للرئيس حافظ الأسد. ارتكب التنظيم مجزرة مروعة في مدرسة المدفعية بحلب عام 1979، راح ضحيتها 83 طالباً ضابطاً بعد فرزهم طائفياً. توسعت دائرة الاستهداف لتشمل الخبراء الفنيين الروس، بالإضافة إلى إرسال فرق قناصة لتصفية أعضاء الحكومة والحزب. نكل التنظيم بخصومه السياسيين، كما حدث مع عبد العزيز العدي الذي قُتل بوحشية أمام عائلته في حماه. استهدف الإخوان رجال الدين المسلمين الرافضين لنهجهم، وكان أبرزهم الشيخ محمد الشامي الذي ذُبح داخل مسجده بحلب. بلغت حصيلة ضحايا الإرهاب في حلب وحدها بين عامي 1979 و1981 نحو ثلاثمئة قتيل من مختلف الفئات. توج التنظيم عملياته بمحاولة اغتيال فاشلة للرئيس حافظ الأسد أمام قصر الضيافة عام 1980، نجا منها بفضل تضحية حراسه.
أو

Comments
Post a Comment